استذكار مجزرة 25 حزيران خلال محاضرة في قامشلو

نظم اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة محاضرة عن مجزرة 25 حزيران 2015 في  كوباني وذلك في ذكراها السنوية الـ 4 بحضور جمع من المثقفين والأهالي في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

شن مرتزقة داعش في 25 حزيران 2015، هجوماً على مدينة كوباني، وارتكبوا مجزرة مروعة في المدينة، استشهد على إثرها 233 مدنياً معظمهم أطفال ونساء من أبناء المدينة وقرية برخ باتان.

ونظم اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة محاضرة عن مجزرة كوباني لاستذكار المجزرة التي حدثت بتاريخ 25 حزيران من عام 2015 ، بحضور أعضاء من اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة،  أعضاء  مؤسسات المجتمع المدني بمدينة قامشلو والأهالي.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، من ثم ألقيت المحاضرة من قبل الباحث التاريخي والرئيس المشترك لاتحاد المثقفين  فرع  مدينة كركي لكي برادوست ميتاني حيث تحدث عن تاريخ كوباني والمجازر التي مرت بها وبطولات أبنائها"

كما تحدث عن المجزرة التي حدثت في كوباني وقال " بتاريخ 25 حزيران 2015 هاجمت مجموعة من مرتزقة داعش مقاطعة كوباني وارتكبت في البداية مجزرة مروعة في قرية برخ باتان جنوبي مدينة كوباني وتوجهت بعدها 6 سيارات للمرتزقة إحداها محملة بسلاح دوشكا نحو المدينة".

 وأضاف ميتاني" ولدى وصولهم إلى حاجز قرية قمجي أحس بهم أعضاء قوات الأسايش على الحاجز وحاولوا إيقافهم لكن المرتزقة واصلوا توجههم نحو المدينة فما كان من أعضاء الأسايش إلا اللحاق  بسيارات المرتزقة في محاولة لردعهم ومنعهم من الوصول إلى مدينتهم وأهلهم في كوباني، وعند مدخل مدينة كوباني وصلوا إلى المرتزقة واندلعت اشتباكات بينهم رغم الفارق الكبير في العدة والعتاد بين الطرفين، وبقوا يقاومون حتى استشهدوا".

وتابع ميتاني سرد أحداث المجزرة قائلاً:" فور دخول المدينة، توزع المرتزقة وتمركزوا على أسطح المباني العالية وعدد من المناطق الاستراتيجية، مجموعة المرتزقة هذه جاءت إلى كوباني من منطقة صرين الواقعة جنوب كوباني عبر طرق فرعية وسرية بالسيارات، وكل مجموعة على حدة ومن ثم تجمعوا في منطقة خالية في مقاطعة كوباني، وهناك ارتدت مجموعة المرتزقة زي الجيش الحر ورفعوا أعلام الجيش الحر، وبهذا الشكل اجتازوا حواجز قوات الأسايش ودخلوا مركز مدينة كوباني".

مشيراً إلى أن مجموعة من مقاتلي شمس الشمال وهم من أهالي قرية برخ باتان  توجهوا للقرية، وبعد 4 ساعات من القتال بدأت مجموعة المدافعين عن القرية بحملة تمشيط ضد المرتزقة ونشبت اشتباكات بينهم وبين المرتزقة إلى أن تمكنوا من طرد المرتزقة من القرية. قتل العديد من المرتزقة في هذه الاشتباكات وبقيت جثث 7 منهم في القرية، كما تم تدمير سيارة كانت تحمل مواداً لوجستية، أما البقية فقد تمكنوا من الفرار.

كما تخللت المحاضرة مشاركات شعرية لعدة شعراء باللغتين الكردية والعربية قدموا من مدن مختلفة من إقليم الجزيرة" الشاعر جندي خزان من الحسكة، إسماعيل عبد القادر من تل تمر، محمد كناش من كركي لكي،  انو صوفي من ديريك ، باسم مجلس عوائل الشهداء الشاعر بافي فنر، عبود مخصو من قامشلو،  حسن حسن من عامودا، وباسم المرأة في اتحاد المثقفين الشاعرة حسينة أحمد".

واختتمت المحاضرة بالشعارات التي تحيي مقاومة كوباني.

(س ع)


إقرأ أيضاً