استذكار لشهداء تموز في منبج وبيان استنكار من زوجات وأمهات الشهداء للتهديدات التركية

استذكر أهالي مدينة منبج شهداء شهر تموز، وألقي خلال مراسم الاستذكار بيان من قبل أمهات وزوجات الشهداء ضمن فعاليات الحملة التي أطلقت من قبل مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا تحت شعار" توحدنا ,انتصرنا , سنقاوم لنحمي, لا للاحتلال التركي" المستنكرة للتهديدات التركية.

استذكر اليوم, أهالي مدينة منبج شهداء شهر تموز بالإضافة إلى قراءة أمهات وزوجات الشهداء لبيان, وذلك بحضور أعضاء المؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها, وذلك في مزار الشهداء.

في البداية وقف الحضور دقيقة صمت, من ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء هنادي المحمد كلمة قالت فيها:" نستذكر اليوم جميع شهداء شهر تموز فهم مشاعل من نور تضيء الدروب لنا في الظلام، وهم بحر الفداء والتضحية فلا كلمات تصف عظمتهم لأنهم سطروا بأجسادهم أروع البطولات، وضحوا بأغلى ما يملكون لنعيش بحرية وكرامة".

كما ألقيت خلال المراسم كلمة باسم عائلة الشهيد وليد الجزاع ألقتها والدة الشهيد فريدة قباني التي شكرت مجلس منبج العسكري ومجلس عوائل الشهداء على التضحيات التي قدموها لحماية الشعب وإكمال مسيرة الشهداء في الدفاع عن المكتسبات التي حققوها.

من ثم قرأت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء حسناء الضاهر أم الشهيد محمود العيسى، بياناً باسم أمهات وزوجات الشهداء، وذلك ضمن فعاليات الحملة التي أطلقها مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا تحت شعار" توحدنا ,انتصرنا , سنقاوم لنحمي , لا للاحتلال التركي" لاستنكار التهديدات التركية للمنطقة، وقالت في البيان:

"بداية باسم أمهات وزوجات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وبدمائهم الطاهرة من أجل أمن واستقرار بلدنا وحاربوا بكل بسالة وقوة من أجل أن نحيا بأمان وسلام ونرجو من كل امرأة بشكل عام وخاصة أمهات وزوجات الشهداء أن يستمروا على نهج شهدائهم وتحقيق أهداف الشهيد، ويجب على كل امرأة أن تقف وقفة صمود وعز في وجه أي عدو كان من أجل كرامة أبنائها وعيشهم بكرامة.

فالمرأة كانت وما زالت رمز الفداء للوطن ولا ننسى بأنها القوة والأساس في التضحية وعلى استعداد أن تقدم روحها لأجل الكرامة والعيش بأمان وهي كانت من قبل ومازالت تعاني رغم جميع الظروف حتى تساهم وتنظم هذا البلد ووراء كل شهيد امرأة تقف كوطن وكما نرى الوقفات الاحتجاجية وخيمات الاعتصام في شمال وشرق سوريا، فالتهديدات التركية لم تتوقف والهدف منها احتلال المزيد من الأراضي السورية ولكن لن يتحقق هذا الهدف وسنقف في وجه هذه التهديدات وسنحارب کما حارب أبناؤنا وبناتنا الذين هزموا تنظيم داعش الإرهابي وحرروا بلدنا وسنكمل طريقهم.

ونحن بدورنا كأمهات وزوجات الشهداء في هذا اليوم نستنكر ونندد بتلك التهديدات التركية على أرضنا المحررة، ونقول لهم لن تنالوا من آمالكم شيئاً، وكما نقف أيضاً اليوم لاستذكار شهدائنا الذين وقفوا وقفة بطولية وضحوا بأغلى ما يملكون وارتوت أرضنا بدمائهم الطاهرة حتى تحررت، ولن ننسى هذه التضحية ونعدهم بالسير على طريقهم البطولي".

وفي ختام المراسم أشعل الحضور الشموع على أضرحة الشهداء، وسط ترديد الهتافات التي تمجد الشهادة والشهداء.

(س ع/ل)


إقرأ أيضاً