استذكار شهداء شهر آب وإعلان سجل آخرين

استذكر المئات من أهالي مدينتي كوباني ومنبج شهداء شهر آب، كما أعلن أهالي منبج عن سجل أربعة شهداء من قوات مجلس منبج العسكري, وقوى الأمن الداخلي, استشهدوا أثناء أداء واجبهم العسكري, وذلك خلال مراسم منفصلة أقيمت في مزاري الشهداء في المدينتين.

منبج

تجمع اليوم, المئات من أهالي مدينة منبج لاستذكار شهداء شهر آب, رافعين أعلام مجلس عوائل الشهداء, مجلس منبج العسكري، وصور الشهداء, بحضور أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية.

وقدم مقاتلو مجلس منبج العسكري عرضاً عسكرياً بالتزامن مع وقوف الحضور دقيقة صمت, ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها الناطق الرسمي للمجلس شرفان درويش والذي قال "في مراسم استذكار الشهداء ننحي إكراماً وإجلالاً لأرواح الشهداء الطاهرة".

أضاف درويش بأن قيمة الأمم تقاس بمدى قدرتها على الحفاظ على قيمة الوطن المقدس, "والشهداء هم المعنى الحقيقي  للقيم والمقاييس التي نعمل من أجلها, وهم من رسموا هذا الدرب لنا, في هذا الدرب لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا".

ومن جانبه تحدث الإداري في قوى الأمن الداخلي محمد جركس قائلاً "بفضل تضحيات أبنائنا الشهداء نقف اليوم هنا في هذا المنبر, ونؤكد بأن تضحيات هؤلاء الشهداء لن تذهب سدى".

كما ألقيت خلال المراسم كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها الرئيس المشترك للمجلس محمود العيدو الذي قال بدوره إن "شهر آب شهر عظيم تم فيه تحرير هذه المدينة من قوى الظلام داعش بفضل سواعد قواتنا وأبنائنا الأبطال".

وأكد فاروق الماشي في كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأن "هذه البلاد التي تحررت بفضل تضحيات أبنائنا هي أمانة في أعناقنا". أضاف الماشي "سنسير على خطا الشهداء وسنحافظ على مكتسباتهم حتى الرمق الأخير, ولن تذهب دماء شهدائنا سدى".

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأت عضوة في مجلس عوائل الشهداء وثائق الشهداء الأربعة الذين تم الإعلان عن سجلهم وسلمتها لذويهم.

وانتهت المراسم بإشعال الشموع على أضرحة الشهداء.

كوباني

توافد المئات من أهالي قرى وبلدات مقاطعة كوباني إلى مزار الشهيدة دجلة الواقع جنوب مدينة كوباني لاستذكار 140 شهيداً من شهداء شهر آب/أغسطس.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء, ألقى الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى آيتو كلمة قال فيها "علينا أن نخدم وطننا ونتابع الطريق الذي سلكه الشهداء، ونسعى لتحقيق أهداف الثورة التي ضحى الشهداء لأجلها. يجب على كل فرد في المجتمع أن يناضل ويقاوم ويدافع عن المكتسبات التي جاءت بتضحيات الشهداء".

وفي الختام أشعل الحضور الشموع على أضرحة الشهداء في المزار.

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً