استدعاء سفراء تركيا ضمن ضغط دولي مستمر والعراق يسعى لكبح الاحتجاجات

تصاعدت الضغوط الدولية على تركيا بسبب هجماتها على شمال وشرق سوريا حيث وبعد بيانات الرفض لهذه الهجمات بدأت هذه الدول باستدعاء السفراء الأتراك لإبلاغهم الرفض بينما عاد أردوغان لابتزاز أوروبا بورقتي اللاجئين ومرتزقة داعش كما رأى مراقبون بأنه تركيا دخلت في أكبر مغامرة وخيارات صعبة, في حين قام العراق بتعديلات وزارية بهدف تهدئة الاحتجاجات وسط استمرار للخلافات.

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى الضغوط الدولية على تركيا, بالإضافة إلى الوضع العراقي والتونسي..

البيان: رفض عالمي للعدوان.. واستدعاءات للسفراء الأتراك

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الضغوط الدولية على تركيا على خلفية هجماتها على شمال وشرق سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "عبرت دول عدة في العالم عن قلقها إثر العدوان التركي في شمال شرق سوريا منددة بالعدوان، وسط حملة استدعاء لسفراء أنقرة في دول عدة، فيما عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لبحث العدوان، مع سعي موسكو لعقد محادثات بين دمشق وأنقرة.

وبحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في القاهرة، الأوضاع في سوريا، حيث تم التوافق على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، تنهي معاناة الشعب السوري وتحفظ وحدة وتماسك سوريا.

ودان الرئيس المصري العدوان التركي، وأكد في بيان أصدرته الرئاسة المصرية على «رفض مصر للعدوان التركي»، محذّراً من «التداعيات السلبية على وحدة سوريا. وعلى الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها».

وطالب الأردن بوقف العدوان التركي. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تغريدة على «تويتر» «نرفض أي انتقاص من سيادة سوريا وندين كل عدوان يهدد وحدتها».

وبحث عبد الله الثاني خلال اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي برهم صالح «التطورات على الساحة السورية» وأكد «رفض الأردن لأي انتقاص من سيادة سوريا وتهديد وحدتها».

ودعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تركيا إلى «أن تنهي في أسرع وقت» العملية، منبهاً إياها من «خطر مساعدة داعش في إعادة بناء خلافته». وكان مصدر دبلوماسي فرنسي أفاد أن وزارة الخارجية استدعت سفير تركيا إثر العملية التركية.

كما استدعت إيطاليا كذلك السفير التركي في روما.

ودعت الصين إلى احترام سيادة سوريا. وطالب رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر بوقف العمليات التركية، وقال لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالاً لإقامة «المنطقة الآمنة». ودعت منظمات عدة إلى تجمعات يوم غدٍ السبت في باريس ضد الهجوم التركي".

العرب: أردوغان يبتز أوروبا الغاضبة للأكراد بورقة اللاجئين وسجناء داعش

وبدورها صحيفة العرب قالت "هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، بفتح أبواب أوروبا أمام الملايين من اللاجئين، فضلا عن إعادة الدواعش الأوروبيين إلى بلدانهم، كخطوة يصفها المراقبون بالابتزاز في مواجهة الانتقادات الأوروبية للهجوم الذي تشنه القوات التركية شمال شرق سوريا.

وقال أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة “أيها الاتحاد الأوروبي، تذكر: أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 مليون مهاجر”.

وانتقدت الدول الأوروبية بشدة العملية العسكرية التي شنتها تركيا، الأربعاء، في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الغربيين، والتي تعتبرها أنقرة إرهابية، لأنها كانت القوة الرئيسية التي حاربت جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.

ودأب الرئيس التركي في كل مناسبة على التلويح بورقة اللاجئين متجاهلا الاتفاق الموقع مع أوروبا بشأنه والمزايا التي تتمتع بها تركيا مقابل ذلك.

وفي موضوع سجناء داعش، سعى أردوغان للعب على الحبال، فقد بدد المخاوف من تصريحات المتحدث باسمه إبراهيم كالين، الأربعاء، حين قال إن على الدول الأوروبية أن “تستعيد” مواطنيها من الدواعش.

واعتبر الكاتب سايمون تسدال أن التوغل التركي في الأراضي السورية تنطبق عليه مقولة “احذر ما تتمناه، فقد تحصل عليه” لأن أردوغان دخل في أكبر مغامرة وخيارات صعبة.

وعرض تسدال هذه الخيارات في مقال بصحيفة الغارديان البريطانية بتساؤلات: إلى أي مدى يستمر ويتوغل؟ من هو العدو؟ وإلى متى يمكن استمرار وتحمل تكلفة عملية كبيرة كهذه؟

إلا أن ريتشارد سبنسر اعتبر في مقال له بصحيفة التايمز البريطانية أن العملية قد تجر القوات التركية إلى صراع بلا نهاية".

الشرق الأوسط: تعديل وزاري محدود لكبح الاحتجاجات في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "جرى العراق أمس تعديلاً وزارياً محدوداً، شمل تعيين وزيرين جديدين للتعليم والصحة، وذلك بعد يوم من تعهد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بإجراء هذا التغيير وتطبيق إصلاحات، في محاولة لكبح الاضطرابات والاحتجاجات.

وأصبحت سها خليل واحدة من نساء قلائل يشغلن منصب «وزير» في العراق بعدما أقر البرلمان تعيينها. كما وافق المشرعون على تعيين جعفر علاوي وزيراً للصحة، بعدما استقال سلفه قبل موجة الاضطرابات الأخيرة.

وأعلن عبد المهدي، أول من أمس، الحداد ثلاثة أيام على قتلى الاحتجاجات، بدءاً من أمس. وقال إنه لم يأمر باستخدام الذخيرة الحية، وأعلن عن إجراءات تهدف لتهدئة المتظاهرين، بينها إجراء تعديل وزاري ومعاقبة المسؤولين الفاسدين، وتوفير فرص عمل للعاطلين، وصرف رواتب للأسر الفقيرة.

وفي علامة على أن البرلمان ما زال في حالة انقسام، قاطع عشرات الأعضاء جلسة أمس، بعد الموافقة على التعيينات الوزارية".

البيان: القروي وسعيّد يتناظران اليوم.. وغداً الصمت الانتخابي

تونسياً قالت صحيفة البيان "تدخل تونس غداً صمتاً انتخابياً، استعداداً للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية المقرّرة الأحد، لترجيح كفة أحد المرشّحيْن، المستقل قيس سعيد، ومرشّح حزب قلب تونس نبيل القروي. ويجري التلفزيون المحلي اليوم مناظرة بين المرشّحيْن.

وأكّد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، أنّ الإفراج عن المرشّح الرئاسي نبيل القروي، يسمح بتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. وبشأن طلب تأجيل الجولة الثانية من الانتخابات، قال إن هيئة الانتخابات ستنتظر قرار المحكمة الإدارية. وجدّد حزب «قلب تونس»، الذي يتزعمه القروي، طلب تأجيل الاستحقاق الرئاسي أسبوعاً آخر، لضمان حرية الاختيار".

(ي ح)


إقرأ أيضاً