ارتفاع عدد القتلى في غزة إلى 25 فلسطينياً بينهم سيدتان

أسفرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بداية التصعيد، فجر أمس السبت، عن فقدان 25 فلسطينياً لحياتهم، بينهم طفلةٌ وسيّدتان كانتا حوامل، بالإضافة إلى إصابة قرابة الـ100 شخص، كما أدى استهداف الفصائل الفلسطينية للقواعد العسكرية والمدن الإسرائيلية إلى مقتل 3 إسرائيليون وإصابة العشرات.

قال مراسلنا  من غزة، إن وزارة الصحة الفلسطينية، سجلت فقدان 25 فلسطينياً لحياتهم جراء الاستهداف الإسرائيلي المكثف لغزة، مضيفاً أن عائلات كاملة تعرضت للقتل بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية، منازلهم.

وأشار إلى، أن الهجمات الإسرائيلية، تخطت الـ ٢٩٥ غارة جوية بالإضافة للمدفعية والبوارج التي استهدفت أكثر من  ٣٢٠ منشأة مدنية في قطاع غزة منها بنايات مدنية سكنية وتجارية ومقرات حكومية ومساجد وورش حدادة ومحال تجارية ومؤسسات إعلامية وأراضي زراعية.

من جهته قال الإعلام الإسرائيلي، إن 3 بينهم شخص عربي، قتلوا جراء استهداف الفصائل الفلسطينية، المدن والقواعد العسكرية الإسرائيلية، خلال جولة التصعيد مع إسرائيل.

إلى ذلك، نقل مراسلنا من غزة، عن مصادر فلسطينية، قولها: إن هناك تقدماً في جهود الوسطاء – مصر، قطر، الأمم المتحدة- لإعادة الهدوء وإنهاء حالة التصعيد بين غزة وإسرائيل.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية،  قد قال: "إن العودة إلى حالة الهدوء "أمرٌ ممكن" والمحافظة عليه مرهونة بالتزام إسرائيل، بوقفٍ تامٍ لإطلاق النار بشكلٍ كاملٍ خاصة ضد المشاركين في المسيرات الشعبية السلمية على الحدود، والبدء فورًا بتنفيذ التفاهمات التي تتعلق بالحياة الكريمة لقطاع غزة عن طريق إنهاء الحصار والاحتلال للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس".

وأضاف، هنية في تصريح صحافي مساء الأحد، إنه في حال لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ هذه الشروط فإن الساحة "سوف تكون مرشحة للعديد من جولات المواجهة"، لافتاً إلى أن، "الفصائل الفلسطينية، لم تُطور ردها بهدف الذهاب إلى حربٍ جديدةٍ بل من أجل لجم العدوان وحماية شعبنا وإلزام إسرائيل بالتفاهمات".

(ع م/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً