ارتفاع الأسعار وتفاوتها هموم مشتركة بين المواطن ومكتب التموين

 يُثقل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضار في أسواق كركي لكي كاهل الأهالي، يُضاف إليها تباين الأسعار من بائع إلى آخر. فيما تُطالب مكاتب التموين غرفة التجارة بإصدار لوائح أسعار دورية.

يعتبر ارتفاع أسعار أنواع من الخضار والفواكه في أوقات معينة من السنة أمراً طبيعياً لما أن لكل نوع من هذه المحاصيل مواسم محددة خاصة ما يتعلق منها بالإنتاج المحلي. إلا أن موضوع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وكذلك الخضار يؤرق الأهالي ويُثقل كاهلهم، يُضاف إليها تباين واختلاف الأسعار من بائع إلى آخر. الأمر الذي يُثير التساؤل حول مهام لجان التموين والرقابة التموينية.

المواطن أنس صبري يقف أمام أحد محال بيع الخضار متردداً وهو يقرأ بطاقة الأسعار المعلقة على الصناديق. يقول صبري إن أسعار كيلو الخيار والبندورة يتجاوز 300 ليرة، وهي أسعار مرتفعة بالنسبة لذوي الدخل المحدود.

أما صاحب المحل فهو أيضاً لا يُنكر ارتفاع الأسعار لكنه يعزو السبب إلى ارتفاع سعر صرف الدولار، رغم أن هذه الحجة لا تقنع العديد من الأهالي، خاصة أن العديد من هذه المحاصيل تُنتج محلياً.

مكتب التموين على رأس عمله

خلال جولتنا في السوق التقينا بعددٍ من أعضاء مكتب التموين في ناحية كركي لكي أثناء جولة اعتيادية يومية على أسواق كركي لكي.

مسؤول المكتب محمد الهوار يقول إنهم يُنظمون جولات ميدانية يومية على المحال التجارية، تتضمن مراقبة الأسعار والتأكد من موافقتها مع اللوائح. وكذلك مراقبة صلاحية المواد الغذائية وضبط المخالفات بحق المخالفين.

لجان التموين تتبع جملة إجراءات في تحديد الأسعار وضبطها

وأشار الهوار أن مراقبة الأسعار تتم عبر إجراءات مُتبعة في جميع لجان التموين، وهي تحديد نسبة ربح معينة تضاف على السعر المُدرج في فواتير التجّار. وذلك بناء على لوائح صادرة من غرفة التجارة تُرسل بشكل دوري إلى مكاتب التموين في النواحي والمناطق، هذه اللوائح تحدد نسبة الفائدة المسموح بها للتجّار بحسب نوع البضاعة.

'نطالب بإصدار لوائح يومية لأسعار الخضار'

أما فيما يتعلق بارتفاع أسعار الخضار والفواكه وتباين أسعارها من بائع إلى آخر، فيبدو أن لجان التموين نفسها عاجزة عن ضبطها، نظراً لوجود فواتير يومية مختلفة ومتباينة. كما أن غرفة التجارة لا تُرسل لوائح يومية بالأسعار إلى مكاتب التموين.

وفي ذلك يقول مسؤول مكتب التموين في كركي لكي  محمد الهوار "من المفترض أن تكون هناك نشرة أسعار يومية صادرة عن غرفة التجارة تُرسل إلى جميع مكاتب التموين ليتم تحديد أسعار الخضار بموجبها بشكل يومي، إلا أن غرفة التجارة مُقصّرة من هذه الناحية، ولا يتم إرسال النشرات اليومية مما يصعب على مكاتب التموين ضبط أسعار الخضار والفواكه بشكل يومي".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً