ارتفاع الأسعار في سري كانيه والأهالي يطالبون بوضع حدٍ لها

طالب أهالي سري كانيه قسم التموين في بلدية الشعب بمدينة سري كانيه، بضبط الأسعار وتنظيمها في الأسواق والمحلات التجارية، فيما دعت لجنة التموين الأهالي بمساعدتهم من خلال تقديم شكاوي على المخالفين.

يعلب الدولار دوراً كبيراً وسلبياً في أسعار المواد والمنتجات في سوريا وخصوصاً المواد الغذائية والألبسة، حيث تشهد مناطق شمال وشرق سوريا ومنها مدينة سري كانيه حالة ارتفاع غير مسبوق في الأسعار داخل أسواقها، وذلك لاعتماد التجار الدولار في تحديد أسعار المواد، ما أثر سلباً على الأهالي وبشكل كبير خصوصاً في شهر رمضان، وتحديداً أصحاب الدخل المتوسط.

نوزات علي من أهالي مدينة سري كانيه، قال "نعاني من ارتفاع أسعار الدولار بشكل كبير، من ناحية شرائنا لاحتياجاتنا اليومية المواد الغذائية وباقي المنتجات"، مشيراً إلى أن الأهالي يتضررون كثيراً من ارتفاع الأسعار، وخاصةً العوائل أصحاب الدخل المتوسط ومعدومي الدخل.

وطالب نوزات، قسم الرقابة والتفتيش بأن يقوموا بالعمل الذي يقع على عاتقهم، لضبط هذه الأسعار في المدينة، وأضاف "يوجد فرق كبير في الأسعاربين المحلات التجارية، ويتذرعون بارتفاع الدولار".

ومن جانبه نوّه بيلار علي، من أهالي سري كانيه أيضاً، إلى أن قسم التموين في بلدية الشعب لا تقوم بجولتها على المحلات التجارية في المدينة، لضبط الأسعار، ولديهم تقصير في الاطلاع على أسعار المحلات التجارية في الأسواق.

فيما انتقد علي، قسم التموين وطالب باستمرارية جولاتهم على المحلات لتنظيم هذه الأسعار الباهظة وتحديد سقف لها، وضبط التجار في المدينة، قائلاً " الأسعار تؤثر سلباً على العوائل الفقيرة ، فيما يواجهون مشكلة كبيرة في الأمر، وليس لهم القدرة على تلبية احتياجاتهم في شهر رمضان أو مع حلول عيد الفطر".

وقال أحد أصحاب محلات الأقمشة في مدينة سري كانيه، أحمد عبد الله، بعد اندلاع الأزمة السورية أصبح جميع الأهالي يعانون من ارتفاع الدولار، "ونحن كأصحاب محلات، نقوم بشراء بضاعتنا بالعملة الأمريكية "الدولار"، لأننا نستوردها من خارج المنطقة من باكور وباشور كردستان عن طريق تجار الجملة، لذلك نتعامل في عملية البيع والشراء بالعملة الأمريكية الدولار".

وحول هذا الموضوع التقت وكالة أنباء هاوار مع الإداري في قسم التموين في بلدية الشعب بمدينة سري كانيه، حسن عزو، الذي تقبّل نقد الأهالي، وأضاف  "جولاتنا مستمرة بشكل دائم على المحلات والأسواق ضمن المدينة، ولكن هناك أمور لا نستطيع السيطرة عليها، نتيجة استيراد المواد الغذائية والألبسة وباقي المنتجات من الخارج عن طريق التجار".

وطالب عزو، الأهالي بتقديم المساعدة لهم من خلال تقديم شكواهم إلى قسم التموين، مؤكداً إلى أنهم كثفوا من دورياتهم لضبط الأسعار لمنع الاحتكار بين المحلات.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً