اختفيا منذ بداية الأزمة ولا معلومات عنهما حتى الآن

اختفى شقيقان منذ بداية الأزمة السورية ولم يتم الحصول على معلومات عنهما حتى الآن.

في الأزمة السورية، عانى الشعب من الويلات، فمنهم من قتل في مقتبل عمره ومنهم من تعرض للتعذيب حتى بات على أبواب الموت ومنهم من خُطف وقُتل في الأقبية ومنهم من اختفى ولم يعُد.

الشقيقان محمود حبش وإدريس حبش اختفيا منذ الأعوام الأولى من الأزمة السورية، ولم يتم الحصول على معلومات حتى الآن عنهما.

الشاب محمود حبش من مواليد قرية قدا التابعة لمنطقة راجو بمقاطعة عفرين 1972، ترعرع في حي بني زيد بحلب. فُقد محمود عندما خرج من المنزل بعد أن شُنّ هجوم على مخفر للنظام السوري حي الأشرفية عام 2011. أهالي محمود بحثوا عنه لكن دون الحصول على أية نتيجة.

أما شقيق محمود، إدريس حبش من مواليد 1974، متزوج ولديه 3 أطفال، اعتُقل على يد مرتزقة لواء شهداء بدر الذي كان يقوده المرتزق خالد الحياني، وذلك في عام 2013، أثناء عودته من العمل إلى البيت. وحتى الآن لا أحد يعلم إن كان ميتاً أو حياً.

وتحدثت لوكالتنا والدة المفقودَين، زينب سيدو وهي من قرية كفردلي فوقاني التابعة لناحية جندريسه عن ابنيها المفقودين وقالت زينت "في عام 2011 حصلت اشتباكات في مخفر حي الأشرفية، وفي يوم ذاته خرج محمود من المنزل ولم يعد، بحثنا عنه في كل مكان ولم نعرف عنه أي شيء حتى الآن".

وأضافت زينب إلى حديثها "في عام 2013 كان عناصر مرتزقة لواء شهداء بدر التابعين لخالد الحياني يسيطرون على أحياء بني زيد والأشرفية وعدد من أحياء حلب، ولدي إدريس كان متزوجاً ولديه 3 أولاد وكان يعمل من أجل تأمين لقمة العيش لأولاده ولكن اعتقله مرتزقة خالد الحياني في حي بني زيد عند عودته إلى البيت".

ونوّهت زينب في نهاية حديثها "لا أعرف حتى الآن ما إذا كانوا ميتين أو أحياء، لا أنام في الليل وأنا أفكر بهم وأدعوا للرب بأن أستطيع سماع خبر سار عنهم وأن يكون لهم مأوى إذا كانوا على قيد الحياة".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً