اختتام كونفرانس الشبيبة بجملة من التوصيات وانتخاب منسقية عامة لشبيبة الشرق الأوسط

وصل المشاركون في الكونفرانس الثاني لشبيبة الشرق الأوسط إلى ختام فعاليات الكونفرانس في مدينة كوباني شمال سوريا بعد انتخاب "منسقية عامة لشبيبة الشرق الأوسط" واختتم الكونفرانس ببيان ختامي ضم جملة من التوصيات والقرارات.

كوباني

بعد ثلاثة أيام من فعاليات الكونفرانس الثاني لشبيبة الشرق الأوسط والذين شارك فيه شبيبة من مختلف دول المنطقة، توصل الحضور إلى عدد من القرارات التي تم التصويت عليها من قبل المشاركين اللذين بلغ عددهم أكثر من 300شخص، وعليه أصدر البيان الختامي للكونفرانس والذي قرئ باللغتين العربية والكردية، وجاء في مضمونه:

"نهدي هذا الكونفرانس لشهداء الثورة في شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط.

نهدي هذا الكونفرانس للقائد أوجلان قائد الأمة الديمقراطية الذي خلق أرضية مناسبة لهذا الكونفرانس.

هذا الكونفرانس سيعمل ضد العزلة المفروضة على القائد أوجلان ويتخذ من نضاله اساس له.

في هذا الإطار يحيي الكونفرانس المضربين عن الطعام وبينهم البرلمانية ليلى كوفن، ويرى نفسه مسؤولا عن أهدافهم.

نحي مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية اللذين عملوا على تخليص المنطقة من الإرهاب والقضاء عليه في عموم سوريا.

نهدي هذا الكونفرانس لجميع مكونات شمال وشرق سوريا لأنهم شاركوا في ثورة شمال وشرق سوريا، وكذلك شبيبة الشرق الأوسط لأنهم حموا هذه الثورة بدمائهم.

هذا الكونفرانس هو حماية للثورة المباركة في شمال وشرق سوريا أمام الهجمات الإمبريالية.

هذا الكونفرانس اعتبر الشاب التونسي محمد البوعزيزي شعلة لشعوب وشبيبة الشرق الأوسط وسيتم استذكار الشهيد في الـ 17 من كانون الأول من كل عام.

هذا الكونفرانس يعمل على النضال ضد كافة الهجمات من الإيدولوجية والحداثة الرأسمالية.

هذا الكونفرانس يقف ويناضل بشكل ثوري أمام الفاشية والدكتاتورية.

هذا الكونفرانس يتخذ من الثورة الذهنية أساساً له ويقف ضد كافة الهجمات ضد شبيبة الشرق الأوسط.

هذا الكونفرانس يعتبر تركيا عدواً لشعوب الشرق الأوسط.

هذا الكونفرانس يعتبر الحكومة التركية منبعاً وداعماً رئيسياً للإرهاب في ليبيا والعراق وسوريا ومصر والسودان وكل أنحاء الشرق الأوسط، ويعمل الكونفرانس على توحيد الجهود للنضال ضد ذلك.

هذا الكونفرانس يحي مقاومة الشعب الفلسطيني ويرفض الهجوم الإسرائيلي على فلسطين .

هذا الكونفرانس يرى امريكا وروسيا وإيران، وتركيا وقطر مسؤولون عن الأزمة السورية. 

هذا الكونفرانس ينادي بالوقوف إلى جانب السودانيين في ثورتهم المطالبة بالحرية والعدالة.

هذا الكونفرانس هو حماية للشعب الدرزي الأرمني الإيزيدي والكاكوي اللوري والسرياني وجميع الأقليات في المنطقة.

هذا الكونفرانس يستنكر وبشدة جرائم النظام البعثي في الأعوام الماضية.

هذا الكو نفرانس يندد بالجهات التي عملت على منع الشبيبة من المشاركة في هذا الحدث العظيم.

هذا الكونفرانس يعمل على دعم نضال الشبيبة في ليبيا، تونس، مصر، المغرب، والجزائر.

الإبادة التي تعرض لها السريان والأرمن يخص شعوب الشرق الأوسط أجمع.

اتخاذ مبدأ الرئاسة المشتركة في الشرق الأوسط.

هذا وقد انتخب الحضور في ختام الكونفرانس مجلسً كـ منسقية عامة لشبيبة الشرق الأوسط مؤلف من 40 عضو وعضوة من عدد من التنظيمات والأحزاب السياسية المنتشرة في بلدان الشرق الأوسط.

يذكر أن هذا الكونفرانس هو الثاني لشبيبة الشرق الأوسط، إذ عقد الكونفرانس الأول عام 2015 في مدينة آمد بـ شمال كردستان، وشارك في الكونفرانس الذي انعقد في مدينة كوباني شمال سوريا أعضاء أكثر من 50 حركة ومنظمة شبابية، فيما منعت سلطات جنوب كردستان عدد من الحركات الشبابية الثورية من العبور إلى شمال سوريا والمشاركة في الكونفرانس الذي شهد نقاشات واسعة حول عدد من الأقسام طيلة الأيام الثلاثة.

(ز س/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً