اختتام فعاليات ملتقى وجيهات العشائر بجملة مطالب من المجتمع الدولي

اختتمت فعاليات ملتقى وجيهات العشائر في مناطق "الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج" المحررة الذي نظمته إدارات المرأة فيها ضمن حملتها التي أطلقتها تحت شعار( توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم لنحمي) تنديداً بالتهديدات التركية والذي أقيم في قلعة جعبر بمدينة الطبقة، بإصدار البيان الختامي.

وفي ختام فعاليات الملتقى الحواري أصدر بيان قرئ من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس دير الزور المدني ليلى الحسن وقالت فيه:

"اجتمعت السيدات وجيهات العشائر في مناطق "الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج" المحررة، بمبادرة من إدارات المرأة في هذه المناطق بالملتقى الأول من نوعه في سوريا والعالم وذلك للتأكيد على دور المرأة في القبائل والعشائر في المرحلة السياسية المقبلة والدعوة للوقوف صفاً واحداً في وجه التهديدات التركية الهادفة لاحتلال المنطقة كما سبق لها واحتلت أجزاء من الأراضي السورية حيث اجتمع ما يقارب 1000 امرأة من جميع مناطق شمال وشرق سويا .

وأكدت النساء اللواتي تحدثن باسم عشائرهن ضرورة وحدة الأراضي السورية ورفض التدخل الخارجي وكافة أشكال الاحتلال وكذلك تم التنويه بدور المرأة في السلام والصلح الاجتماعي وأنها كما وقفت في وجه الإرهاب ستقف في وجه أي عدوان يهدد استقرار وأمن المنطقة ويستهدف إرادة الشعوب والمرأة.

وعلى هذا الأساس طالبت وجيهات العشائر ما يلي:

أولاً: خروج المجتمع الدولي عن صمته حيال الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية في جميع المناطق المحتلة من جرابلس والباب وإعزاز وعفرين .

ثانياً: الاعتراف بشكل رسمي بالكيان المشكل في شمال وشرق سوريا تحت مظلة الإدارة الذاتية وشرعيتها.

ثالثاً: الاعتراف بقوات سوريا الديمقراطية بأنها قوة حامية لهذه المناطق حيث أنها قامت بتحريرها من الإرهاب .

رابعاً: تشكيل محكمة دولية لمحاكمة عناصر التنظيم الإرهابي داعش على أراضي شمال وشرق سوريا لما ارتكبوه من جرائم بحق المرأة بشكل خاص.

خامساً: مناشدة المنظمات النسائية للتضامن مع النساء في شمال شرق سوريا والأخذ بتجربتهن .

سادساً: مناشدة القوى الديمقراطية في العالم للتضامن مع قضية الشعوب وإبداء موقف ضد ذهنية العدوان التركي .

سابعاً: التأكيد على دور المرأة في الحل السياسي ورسم ملامح مستقبل سوريا.

واختتم البيان بالتأكيد على أن مقاومة المرأة كانت صاحبة الفضل الأكبر في تحرير مناطق شمال شرق سوريا وستستمر المرأة بالمقاومة إلى أن تتحرر جميع مناطق سوريا.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً