اختتام فعاليات احتفالية كوباني بالتأكيد على استمرار المقاومة

اختتمت فعاليات الاحتفال في مدينة كوباني بالذكرى السنوية الخامسة لتحريرها من داعش والسادسة لإعلان الإدارة الذاتية فيها، وذلك بعد ساعات من العروض الفنية والكلمات.

احتفلت مدينة كوباني، اليوم، بالذكرى السنوية الخامسة لتحريرها من داعش والسادسة لإعلان الإدارة الذاتية فيها، وذلك بحضور الآلاف من أهالي المنطقة من كرد وعرب.

وأقيمت فعاليات الاحتفال، ظهر اليوم، في ساحة الشهيد عكيد حيث احتشد الأهالي وألقيت كلمات عدة إضافة إلى تنظيم عروض فنية.

وتمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة في الـ26 من كانون الثاني/يناير عام 2015 من تحرير مدينة كوباني من مرتزقة داعش عقب 134 يوماً من المقاومة المستمرة.

وقبل ذلك بعام واحد، أُعلن في كوباني عن تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية، تحديداً يوم الـ27 من كانون الثاني/يناير عام 2014.

لكن الإدارة الذاتية في كوباني تحتفل بالمناسبتين كل عام في مثل هذا اليوم.

'لا حل في سوريا إلا بعد خروج الاحتلال وعودة المُهجّرين'

وألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الفرات فوزية عبدي كلمة باسم حركات ومؤسسات المرأة في الإقليم قالت فيها: "كوباني أصبحت رمزاً للسلام والإنسانية وانطلقت منها شرارة تحرير كافة مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش المدعومة من جانب تركيا وصولاً إلى الباغوز التي كانت الحلقة الأخيرة في الحرب ضد الوجود العسكري لداعش".

وأضافت: "أمام التهديدات التركية على المنطقة، يقع على عاتق الدولة السورية الحفاظ على سيادة حدودها، ونطالب كل من روسيا وأمريكا باعتبارهما دولتان ضامنتان للاتفاقيات في شمال وشرق سوريا بالعمل على إيقاف التهديدات التركية، وضمان عودة المُهجّرين إلى مناطقهم".

وأشارت إلى استحالة الوصول إلى حل في سوريا ما لم يخرج الاحتلال التركي ويعود المُهجّرون.

وشددت في ختام حديثها على ضرورة التكاتف، والنضال معاً لإفشال كل الاتفاقات والمؤامرات التي تُحاك ضد مصالح ووجود شعب المنطقة.

'المقاومة مستمرة'

كما وألقت  رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جيهان خضرو كلمة قالت فيها: "هذا التاريخ، تاريخ تحرير مدينة كوباني أصبح شعلة مضيئة في تاريخ شعوب المنطقة التي  كانت إرادتها أقوى من جميع الآلات العسكرية".

وأضافت "لا تزال المقاومة مستمرة أمام صانع داعش (تركيا) التي تحاول اليوم وبحجج واهية أن تحتل هذه المدينة أمام أنظار العالم أجمع باستخدام المرتزقة".

وتخللت الاحتفالية تقديم فقرات غنائية باللغتين العربية والكردية قدمها فنانون من أبناء المنطقة.

وقدم ممثل عن الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها درعاً لإدارة كوباني تكريماً لمقاومة كوباني.

 ثم اختُتمت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة من قبل الحضور على وقع الأغاني الشعبية التي قدمها فنانو المنطقة.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً