اختتام الاعتصام بالتأكيد أن المضربين تركوا بصمتهم في تاريخ المقاومة ضد الظلم

اختتم مؤتمر ستار بمدينة حلب اعتصامه الداعم لحملة المضربين عن الطعام المطالبين برفع العزلة عن القائد عبدالله أوجلان، وذلك بإصدار بيان أكد فيه أن مقاومة المضربين تركت بصمة في تاريخ المقاومة ضد الظلم، وناشد نساء العالم للرفع من وتيرة النضال لإفراغ مخططات الفاشية التركية.

تحت شعار "سنكسر العزلة نحطم الفاشية ونبني الأمة الديمقراطية"، نظّم مؤتمر ستار في حي الشيخ مقصود بحلب اعتصاماً في الـ5 من أيار واستمر لمدة ثمانية أيام لمساندة مقاومة المضربين عن الطعام الذين دخلوا مرحلة الإضراب حتى الشهادة.

وفي اليوم الـ 8 والأخير من الاعتصام، زار الخيمة أعضاء وعضوات لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي ومعلمو المدارس بحلب.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت عضوة مؤتمر ستار دنيا بكر، وعضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي كوثر بيرو، وعضوة كومين الشهيد روبار قامشلو فاطمة حيدر كلمات تطرقن فيها إلى أهمية تنظيم الاعتصامات والفعاليات التي تؤكد تضامنهم مع مقاومة المضربين ومشروعية مطالبهم.

بعد الكلمات، أدلى مؤتمر ستار ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الإدارية هيفين سليمان وقالت فيه:

"نظم مؤتمر ستار بحلب فعالية الإضراب عن الطعام تحت شعار "سنكسر العزلة نحطم الفاشية ونبني الأمة الديمقراطية" الذي دام ثمانية أيام على التوالي، بانضمام 40 عضوة وعضواً كل يوم وبمشاركة كافة المؤسسات والمراكز المدنية والأحزاب والأنظمة النسوية لمساندة المقاومة الأسطورية بطليعة المناضلة ليلى كوفن وناصر ياغز وجميع المناضلين في السجون التركية وخارجها بالإضراب عن الطعام.

هذه  المرحلة الحساسة والمصيرية للوقوف أمام السياسات الشوفينية والأنظمة الدكتاتورية التي تسعى دائماً للقضاء على بنية المجتمعات وسد الطريق أمام الحوار السلمي وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية التي تمثل إرادة كافة الشعوب، وإن تشديد العزلة على القائد عبدالله أوجلان هو استمرار للاحتلال والمؤامرات على شعوب المنطقة لذلك تصاعدت روح المقاومة لتدخل المرحلة الثانية حتى الشهادة، 15 مناضلاً يواجهون الشهادة ويزداد عددهم يوماً بعد يوم.

هذه الإرادة والعزيمة استمدوها من مقاومة السجون أمثال الشهداء كمال بير، مظلوم دوغان، محمد خيري درمش وسكينة جانسز ومن مقاومة إيمرالي التي حولها القائد إلى أكاديمية ومنبعاً للإرادة والفكر الحر وهذه المقاومة تركت بصمة في تاريخ البشرية أمام الظلم والطغيان والاستعمار ونتيجة هذه المقاومة العظيمة أجبرت الدولة التركية التي تعاني من الضغط السياسي والاقتصادي على اتخاذ قرار بالسماح للمحامين بزيارة القائد ولو لبضع دقائق، لكن المناضلين المضربين عن الطعام أصروا على تصعيد المقاومة أمام حيل أردوغان لفك الإضراب وكسر إرادة هذه المقاومة.

عليه، ندين الصمت الدولي والعالمي وجميع المنظمات الحقوقية ومنظمة مناهضة التعذيب التي كانت تدعي الديمقراطية والإنسانية والتي كشفت عنها الأقنعة حيال هذه الممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية التي يقوم بها أردوغان بحق المضربين عن الطعام وأمهاتهم.

لذا، نناشد جميع نساء العالم للوقوف صفاً واحداً على خطا المناضلة ليلى كوفن، ومطلبها هو مطلب ملايين الشعوب التواقة للحرية والرفع من وتيرة النضال والمقاومة حتى نفرغ جميع المؤامرات لإفشال كافة المخططات التي تخدم مصالحهم والسعي والعمل الدؤوب لنشر فكر وفلسفة قائد الأمة الديمقراطية بين كافة شعوب المنطقة".

(ر د/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً