اختتام أعمال المؤتمر التأسيسي لمجلس المرأة بتشكيل منسقيه مؤلفة من 17 عضوة

اختتمت أعمال المؤتمر التأسيسي لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا الذي بدأت أعماله صباح اليوم الجمعة في منتجع بيلسان، بتشكيل منسقية للمجلس مؤلفة من 17 عضوة، وقراءة البيان الختامي .

وبعد النقاشات التي دارت على تقرير اللجنة التحضيرية لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا،  تم قراءة مسودة النظام الداخلي لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، من قبل عضوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، سهام عموكا، وتم إجراء التعديلات عليه ومن ثم المصادقة عليه بالأجماع.

وبعد ذلك قدمت كل من حزب كوران، واتحاد المرأة الكردستانية دروع تكريمية لمؤتمر ستار لمبادرتها في انعقاد هذا المؤتمر.

من جانبه كرم مؤتمر ستار بدروع تذكارية للوفود المشاركات في المؤتمر القادمة من باشور كردستان وهي كل من " حزب آزادي، حركة كوران، تنظيم الزرداشتي الكردستاني، حزب توري هاوبشي، حركة ريجاك، والناشطة المستقلة شيرين دوري".

ثم فتح باب الترشح لانتخاب منسقية لمجلس المرأة، وبعد اجراء الانتخابات وفرز الأصوات تم اختيار 17 عضوة للمنسقية وهن كل من "جورجيت يعقوب، عبير حصاف، لميا خلو، خولة العيسى، زوزان مصطفى، ستيرا قاسم، نجلا تمو، ضحى الفتيح، نالين رشو، آسيا عبدالله، جيان حسين، سهام عموكا، مزكين زيدان، نارين متيني، بثينة كيلو، بيريفان حسين ونصرة العباكة".

وختم المؤتمر التأسيسي  لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بقراءة البيان الختامي من قبل عضوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر استيرا قاسم، وقالت فيه:

"تحت شعار "اتحاد المرأة الحرة ضمان سورية ديمقراطية" انعقد المؤتمر التأسيسي لمجلس المرأة لشمال وشرق سوريا بتاريخ 14-6-2019 و ذلك  بحضور150 عضوة يمثلن منظمات المرأة، و تنظيمات المرأة في الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني وممثلات عن المجالس الخاصة للمرأة  في شمال وشرق سوريا، كما حضر المؤتمر ضيوف من منظمات المرأة في سوريا وشرق وجنوب كردستان وناشطات نسائيات من الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية.

بدأ المؤتمر بالترحيب بالمشاركات، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تم إلقاء كلمة الافتتاحية باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر من قبل السيدة فوزة اليوسف ليتم بعدها القاء الكلمات من قبل الضيفات المشاركات.

تم الإشادة في معظم الكلمات بأهمية تأسيس مجلس المرأة في شمال و شرق سورية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر فيها سوريا والمنطقة بشكل عام، واعتبار تأسيسه خطوة تاريخية في مسيرة ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا التي بدأت منذ ثمانية سنوات.

أيضا تم التأكيد على أن هذا المجلس سيكون له دور كبير في عملية التحول الديمقراطي في مجتمعنا الذي نحن بأمس الحاجة إليه. كذلك توقفت المشاركات مليا على أن هذا المجلس سيكون منبرا مشتركا لكل النساء في شمال و شرق سوريا، فتقوم المرأة بمناقشة قضاياها وطرق حلها بعقل وإرادة مشتركة.

وبأن هذا المجلس سيكون له مهمتين أساسيتين في المرحلة  المقبلة. أولاً: الحفاظ على مكتسبات المرأة والشعوب وذلك بالعمل الدؤوب من أجل تطويرها كثقافة، وتحقيق ضمان دستوري لها في سوريا المستقبل. ثانيا: العمل على ترسيخ وعي وأخلاقيات الحرية والحياة الندية المشتركة بين الرجل والمرأة في المجتمع عن طريق نضال فكري واجتماعي وسياسي مشترك.

هذا وتم التركيز من قبل العضوات المشاركات في المؤتمر على إنه تم تحقيق الكثير من الانجازات ولكن ثورة المرأة لم تنتهي بعد. بالعكس تماما ما دامت النساء لاتزال تُقتل، وتتعرض للعنف وتتزوج قسرا وتُحرم من كافة حقوقها إذا علينا أن ننظم صفوفنا وأن نوحد طاقاتنا بحيث لا تبقى امرأة محرومة من فكر وأخلاق الحرية، وأن لا تبقى امرأة غير منظمة.

هذا وتم بعدها التصديق على ميثاق مجلس المرأة لشمال و شرق سوريا. وتم انتخاب منسقية المجلس المؤلفة من 17 عضوة.

 وانتهى المؤتمر بتجديد العهد لكل أيقونات الحرية الشهيدات اللواتي ضحين بأرواحهن من أجل أن نعيش بحرية وسلام وذلك  بالاستمرار في النضال بإصرار وعزيمة كبيرة لتحقيق حياة تسودها العدالة والمساواة و الكرامة".

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً