احتفال كبير في كوباني بمناسبة انتصار قسد على داعش

انطلقت في مدينة كوباني فعاليات احتفال كبير يشارك فيه أبناء منطقة شمال وشرق سوريا وذلك بمناسبة انتصار قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش في آخر معقل للمرتزقة في الباغوز.

تحت شعار "من كوباني إلى الباغوز انهارت دولة الإرهاب"، بدأت في مدينة كوباني فعاليات احتفالية مركزية يشارك فيها أبناء شمال وشرق سوريا بمناسبة هزيمة مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية.

واحتشد الآلاف من الأهالي على سفح تلة مشته نور في الأطراف الجنوبية من مدينة كوباني وذلك للاحتفال الذي يشارك فيه الآلاف من أهالي مناطق عدة في شمال وشرق سوريا.

وتشارك في الاحتفال شخصيات عديدة من الإدارة الذاتية في مناطق شمال سوريا، الأحزاب السياسية الناشطة في المنطقة وقادة من وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية ووجهاء وشيوخ عشائر المنطقة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الآلاف من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في الحرب ضد داعش، انطلقت فعاليات الاحتفال بكلمة ألقاها الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو.

ورحب مصطفى إيتو بجميع الحاضرين والذين يشاركونهم فرحة الانتصار على داعش، وبارك الانتصار على عوائل الشهداء والقائد عبدالله أوجلان ومقاتلي قسد وقوات التحالف الدولي.

وأضاف "معارك القضاء على داعش بدأت من هنا بفضل تضحيات أبناء منطقة ما بين النهرين الذين قدموا التضحيات في سبيل أن يعيش أبناء جميع المكونات سوية في وطن موحد حر".

ودعا إيتو إلى إنشاء محكمة دولية في كوباني لمحاسبة معتقلي داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية، وقال بأن هذا المطلب حق مشروع يطالبون به، وانه على المجتمع الدولي القيام بواجباته الأخلاقية في هذا السياق.

وقال بأن مطلب إنشاء محكمة في هذه المنطقة لمحاسبة معتقلي داعش يطالب به ذوو الشهداء، ويجب ان تكون المحكمة هنا في الأرض التي بدأت منها الحرب ضد داعش.

وشكر مصطفى إيتو أهالي شمال كردستان لتقديمهم الدعم إبان مقاومة كوباني، وقال بأن الفضل في تواجدهم للاحتفال هنا يعود بشكل كبير إلى الدعم الذي قدمه أبناء الشمال.

وتستمر الاحتفالية في هذه اللحظات بكلمة تلقيها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بيريفان خالد.

ويأتي هذا بعد أن أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في 23 آذار/مارس الجاري رسمياً القضاء على آخر معقل جغرافي تسيطر عليه داعش في دير الزور.

واختيرت مدينة كوباني كمكان للاحتفالية المركزية بمناسبة هزيمة داعش كونها أولى المدن التي أوقفت تمدد داعش، إضافة إلى أنه من مدينة كوباني بدأت حرب وحدات حماية الشعب والمرأة ثم قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش بالتعاون مع قوات التحالف الدولي.

وكان داعش قد هاجم مدينة كوباني أواخر عام 2014 وهزم فيها على يد وحدات حماية الشعب والمرأة في الـ26 من كانون الثاني عام 2015 بعد 134 يوماً من المعارك المتواصلة.

وبعد أن منيَّ داعش بهزيمته الأولى والقاضية، انطلقت من مدينة كوباني حملات القضاء على مرتزقة داعش لتتالى هزائم المرتزقة مروراً بكري سبي/تل أبيض ثم منبج والرقة فدير الزور.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً