احتدام الصراع بين إيران ورسيا بسوريا وأردوغان يخسر بلدية إسطنبول رسمياً

في الوقت الذي تعاني فيه سوريا من نقص في المحروقات، يحتدم الصراع بين كل من روسيا وإيران المنتجتين للنفط وذلك للسيطرة على السوريين وإرادتهم، في حين أعلنت اللجنة العليا للانتخابات التركية فوز كرم إمام أوغلو ببلدية إسطنبول.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى أزمة الوقود في سوريا والتنافس الإيراني الروسي على أرضها، إلى جانب تطرّقها إلى الأزمة السودانية والانتخابات التركية، والتدخل القطري في المنطقة وخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.

القدس العربي: نفط مفقود وصور طوابير تتكرر… روسيا وإيران في قفص الأسئلة السورية

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة القدس العربي أزمة الوقود وقالت: "كيفما أدرت وجهك في سوريا لن تجد مشهداً أوسع وأطول من طابور سيارات تدور محركاتها على قطرات البنزين الأخيرة في خزاناتها، طابور ترى بدايته ولن ترى نهايته ....".

وأشارت أن صحيفة مؤيدة للنظام السوري قالت إن سوريا تعاني نقصاً في الوقود منذ توقف خط ائتماني إيراني قبل ستة أشهر، وإنه لم تصل أي ناقلة نفط إيرانية إلى البلاد منذ ذلك الحين، في ظل تفاقم أزمة الوقود في البلاد، حسب وكالة رويترز.

وأضافت الصحيفة "يتداول السوريون فيما بينهم سؤالاً ربما يكون بسيطاً مفاده: لو أن روسيا قررت أن تُرسل لنا ناقلة نفط ضخمة أو ناقلتين أو ثلاثاً، وقامت بتسيير تلك الناقلات في عرض البحر، مَن سيجرؤ على اعتراضها أو حتى النظرَ إليها؟ يقول هؤلاء أيضاً: موسكو تسيّر بارجات حربية وفرقاطات وحاملات طائرات متى شاءت قبالة الشواطئ السورية ولا أحد في هذا الكون يعترض طريقَها أو حتى النظر إليها، فلماذا لا تُرسل الحليفة روسيا ناقلات نفط الآن إذاً؟

الشرق الأوسط: «الحرب الباردة» تحتدم بين روسيا وإيران في سوريا

ومن جانبها تناولت الشرق الأوسط الصراع بين روسيا وإيران على الأرض السورية وقالت: "احتدمت المنافسة بين روسيا وإيران في مناطق النظام السوري إلى حد وصفها مراقبون بأنها «حرب باردة» غير معلنة بين الطرفين بهدف السيطرة على موارد البلاد وقرارها.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، بأن «الصراع الروسي - الإيراني لا يزال يسيطر على المشهد السوري في ظل ركود العمليات العسكرية، واقتصارها على تصعيد بري وجوي في الشمال السوري، إذ إن كل طرف يستغل الهدوء العام لتثبيت قوته على الأرض وتوسعة رقعة نفوذه وامتدادها في الطريق للانفراد بالسيطرة على القرار السوري».

ويبدو أن الحرب الباردة بين إيران والميليشيات الموالية لها على الأرض من جانب، والروس وأتباعهم على الأراضي السورية من جانب آخر، لاستقطاب الآلاف من السوريين فضلاً عن تجنيد شبان في سن الخدمة الإلزامية بصفوف تنظيمات تابعة لكل منهما مقابل عدم سحبهم للخدمة في الجيش النظامي. وتحاول روسيا بشتى الوسائل «سحب البساط من تحت الإيرانيين عبر تحالفات مع تركيا واتفاقيات هنا وهناك، وآخرها الخلاف الروسي - الإيراني حول منطقة تل رفعت» شمال حلب.

الحياة: مرشّح المعارضة يتسلّم رئاسة بلدية إسطنبول ... في انتظار نتيجة طعن حزب أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة: "أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا فوز مرشّح "حزب الشعب الجمهوري" المعارض أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول، بعد اكتمال إعادة فرز الأصوات. لكن اللجنة ما زالت تبتّ في طلب قدّمه حزب "العدالة والتنمية" الحاكم لإعادة التصويت في المدينة، متذرعاً بـ "مخالفات".

وسلّمت اللجنة إمام أوغلو وثيقة في إطار مذهّب، تمنحه رسمياً التفويض ليصبح رئيساً للبلدية، خلال مراسم في محكمة في إسطنبول، وتجمّع عشرات من أنصار "حزب الشعب الجمهوري" لتوجيه التحية إلى إمام اوغلو، لدى وصوله الى مكاتب اللجنة في المجمّع الذي يضمّ قصر العدل في إسطنبول".

القدس العربي: السودان: البشير نزيل سجن كوبر مع شقيقيه وقيادات في حزبه… واشتباكات بين الجيش والاستخبارات في دارفور

سودانياً، قالت صحيفة القدس العربي "واصل المجلس العسكري في السودان، أمس الأربعاء، القيام بإجراءات تُعزّز الثقة به أمام المتظاهرين الذين لا يزالون مُصرّين على مطلبهم بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

فقد تم نُقل الرئيس المخلوع عمر البشير إلى سجن «كوبر» في الخرطوم، وفق ما أكّد مصدر في عائلته، كما أعلن متحدث باسم المجلس العسكري أن الاعتقالات جارية لرموز النظام السابق وأبرزهم عبد الله وعباس شقيقا البشير.

وتحدث شهود عيان عن انتشار كثيف للجنود ولعناصر قوة الدعم السريع المساندة للجيش خارج السجن الواقع في شمال الخرطوم.

ولم يُعرف مكان وجود الرئيس السابق البالغ من العمر 75 عاما منذ تولّى الجيش الحكم الخميس، إذ أكّد قادة البلاد العسكريون الجدد أنه محتجز «في مكان آمن».

وإضافة إلى اعتقال البشير وعدد من قيادات حزبه، أصدر رئيس المجلس العسكري قراراً بمراجعة حركة الأموال، وحجز تلك التي تكون محل شبهة ، اعتباراً من مطلع أبريل/ نيسان الجاري".

العرب: زيارة عادل عبد المهدي للسعودية اختبار جدي لسياسة النأي عن إيران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "حملت زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الأربعاء، إلى السعودية مؤشرات على رغبة جدية في بغداد للابتعاد التدريجي عن إيران وتلافي عقوبات مشددة تلوّح بها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه أي جهة تعمل على اختراق الحظر الأميركي على طهران".

وأضافت "حظي عادل عبد المهدي بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أعرب بالمناسبة “عن ارتياحه للتطوّر والاستقرار الذي يشهده العراق، وأمل أن تؤدي زيارة عبد المهدي إلى تحقيق ما يصبو إليه البلدان من زيادة التعاون ورفع مستوى العلاقات بما يحقّق المصالح المشتركة للشعبين”".

الشرق الأوسط: «فيتو» ترمب يُبقي دعم أميركا للتحالف في اليمن

أما يمنياً, فقالت صحيفة الشرق الأوسط "استخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب حق النقض «الفيتو» ليُبقي على الدعم الأميركي لتحالف دعم الشرعية في اليمن، بعدما طالب الكونغرس بوقفه. وقال ترمب في بيان: «هذا القرار يشكل محاولة غير مجدية وخطيرة لإضعاف سلطاتي الدستورية، ويعرّض حياة المواطنين الأميركيين والجنود الشجعان للخطر سواء اليوم أو في المستقبل»".

العرب: مخاوف من انفجار شعبي يؤدي إلى أزمة حكم لبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "توقفت الأوساط السياسية في بيروت عند تحركات في الشارع قام بها العسكريون المتعاقدون، وأغلق هؤلاء مداخل عدّة لبيروت مؤكّدين رفضهم لدعوة وزير الخارجية جبران باسيل إلى خفض رواتب موظفي الدولة، بما في ذلك رواتب المتقاعدين".

وأوضحت الصحيفة "ارتدى تحرّك العسكريين المتقاعدين طابع إنذار موجّه إلى الحكومة بكاملها في ظل مخاوف من انفجار شعبي بسبب الأزمة الاقتصادية التي لا سابق لها التي يمرّ فيها لبنان، وتساءلت الأوساط السياسية اللبنانية هل أن مهمة وزير الخارجية تحديد السياسة المالية والاقتصادية للحكومة أم أن هذه مهمة مجلس الوزراء مجتمعاً؟".

وأضافت "قالت إن لبنان لا يعيش أزمة اقتصادية فحسب، بل يعاني من أزمة حكم يعبّر عنها الوزير جبران باسيل الذي بات يعتبر نفسه مرجعية السلطات كلّها في لبنان، بما في ذلك سلطات رئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء كلّه".

البيان: مؤسس المخابرات القطرية يكشف مخططات قطر الخبيثة وإفشاء أسرار الحكام العرب

وفي الشأن القطري قالت صحيفة البيان "كشف اللواء محمود منصور، مؤسس المخابرات القطرية، الكثير من الأسرار والتفاصيل الدقيقة عن فترة عمله في جهاز المخابرات القطري لأكثر من 8 سنوات ، كما سرد لأول مرة معلومات عن مخطط قطر الذي كان يهدف إلى تقسيم المملكة العربية السعودية، وكيف كانت تفشي أسرار الحكام العرب إلى جهات أجنبية ، وتحدث عن توغل إسرائيل في الشأن القطري وطلب إسرائيل تعيين جواسيسها في جهاز الأمن القطري ، وسجن بوهامور "الوجه الحقيقي لقطر" واستيلاء الدوحة على بترول البحرين".

العرب: قطر تستثمر في أزمة الأردن لاستدراجه لمحورها

ومن جانبها قالت صحيفة العرب: "استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الأردن بصدد إجراء تغيير في سياساته بالمنطقة، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي يواجهها".

وأضافت: "يرى مراقبون أن قطر تعمل على استغلال أزمة الأردن المركبة لاستدراجه باتجاه تطبيع كامل للعلاقات معها، وهي التي تعاني من عزلة إقليمية خانقة، رغم استمرارها في سياسة الإنكار. وتزامنت زيارة المسؤول القطري إلى عمان مع استلام الملك عبدالله الثاني رسالة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز".

الشرق الأوسط: واشنطن: {خطة السلام} في المنطقة بعد رمضان

وفي موضوع خطة السلام قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشف مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر خلال لقاء مع مجموعة من السفراء أمس، عن أن «خطة السلام» في منطقة الشرق الأوسط ستُعلن عقب تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وبعد شهر رمضان. وقالت وكالة «رويترز» التي أوردت الخبر نقلاً عن «مصدر مطّلع»، إن كوشنر حثّ على التحلي «بذهن منفتح» تجاه مقترح الرئيس دونالد ترمب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط، مضيفاً أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجانبين. ونقل المصدر عن كوشنر قوله: «سيكون علينا جميعا النظر في تنازلات معقولة تتيح تحقيق السلام»".

(ي ح)


إقرأ أيضاً