اجتماعين حضره الأتراك ومرتزقة تحرير الشام .. نوايا للتصعيد ؟

كشفت مصادر بأن اجتماعين منفصلين الأول عقد بين مسؤولين أتراك من جهة وما سُموا بفعاليات مختلفة في إدلب من جهة أخرى، أما الاجتماع الثاني ضم الفعاليات ذاتها ومرتزقة هيئة تحرير الشام ممثلة بمندوب عن الجولاني، حيث أكّد الأتراك بأن جيشهم لن ينسحب من إدلب وزعموا بأنهم يحضرون لعمل عسكري قريب ضد قوات النظام.

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اجتماعين منفصلين جرى عقدهما قبيل مغيب شمس أمس الأربعاء الرابع من شهر أيلول الجاري، وذلك في منطقة باب الهوى الحدودية مع لواء إسكندرون المحتل، الأول كان بين مسؤولين أتراك من جهة، وفعاليات عسكرية ومدنية وسياسية واقتصادية من جهة أخرى.

أما الاجتماع الثاني فكان بين الفعاليات ذاتها وبين مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) متمثلة بمندوب من الجولاني وهو من جنسية عربية.

وبحسب المصادر زعم الأتراك بأنهم لن يتنازلوا ويرضخوا لمحاولات فتح طريق  M4 و M5 بالقوة, فيما أكدوا بأن جيشهم سيبقى في إدلب ووجوده مرتبط بالحل السياسي.

وأدعى الأتراك بأنه لا يوجد أيّ اتفاقية بين أنقرة وموسكو للانسحاب من مناطق محددة في إدلب، وتسليمها لروسيا، واعتبروا هذه الأنباء منفية وغير صحيحة.

وناقض الأتراك أنفسهم حيث أكّدوا على دعم المرتزقة إلا أنهم أبلغوهم أن مستقبل وجودهم (المرتزقة) في إدلب متعلق بصمودهم أمام الحملة التي تقودها روسيا.

وخلال الاجتماع الثاني قال مرتزقة هيئة تحرير الشام إن الذين خرجوا في المظاهرات المناوئة لها وللأتراك هم عملاء للنظام وروسيا, وزعموا أنهم يجهزون لعمل عسكري قريب ضد قوات النظام.

وكانت مصادر قالت بأن هناك اتفاقاً روسي- تركي على حل هيئة تحرير الشام وما تسمى حكومة الإنقاذ, وبسط النظام السيطرة على طرق التجارة التي تمر عبر إدلب ومحيطها.

وأضافت المصادر بأن مرتزقة تحرير الشام لم ينسحبوا من مواقعهم بالقرب من الطريق الدولي الذي يربط بين دمشق وحلب, فيما قامت قوات النظام بتعزيز قواتها في حلب تحضيراً لعمل عسكري.

وبحسب المصادر فإن هدنة وقف إطلاق النار الجديدة, هي بمثابة هدنة روسية لأنقرة من أجل تطبيق الشروط وستنتهي خلال اليومين المقبلين.

(ي ح)


إقرأ أيضاً