اجتماع لوجهاء العشائر والأحزاب السياسية في الشدادي لمناقشة تطورات مرحلة ما بعد داعش

اجتمع وجهاء العشائر وممثلو الأحزاب السياسية في ناحية الشدادية بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطية لمناقشة الوضع السياسي ومرحلة ما بعد هزيمة داعش.

نظم مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً لوجهاء العشائر العربية وممثلين عن الأحزاب السياسية في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة، لمناقشة الوضع السياسي ومرحلة ما بعد هزيمة داعش.

وعقد الاجتماع في مجلس ناحية الشدادي، حضره العشرات من وجهاء عشائر المنطقة، وممثلون عن حزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب سوريا المستقبل، حزب الحداثة، وحزب المحافظين الديمقراطي.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة عضو مجلس سوريا الديمقراطية سيهانوك ديبو الذي رحب بالحضور وقال :"سوريا كانت منقسمة قبل الثورة، لأنها محكومة من قبل نظام شوفيني ينكر التنوع الثقافي والديني في سوريا وهذه الحالة خلقت الانقسامات بين المجتمع السوري".

وأشار ديبو إلى أن "مشروع الأمة الديمقراطية المطبق في شمال وشرق سوريا لا يدعو للتقسيم أبداً وأهدافه واضحة وهي الدعوة للعيش المشترك وأخوة الشعوب ضمن سوريا حرة ديمقراطية موحدة، ويعترف بتعدد الثقافات والأديان والمذاهب، ولكل طرف الحرية في التعبير عن دينه وثقافته ولغته".

وحول انتصار قوات سوريا الديمقراطية على داعش قال ديبو :"قوات سوريا الديمقراطية حققت نصراً عظيماً بهزيمة داعش عسكرياً، وهذا الانتصار هو نتاج امتزاج دماء جميع المكونات في محاربة الإرهاب، ولا يجب النظر إلى هذا الانتصار عسكرياً فقط، بل هو انتصار لمشروع الأمة الديمقراطية بهزيمتها لأكبر تنظيم إرهابي، وتحول مشروعنا إلى رمز أممي ضد الإرهاب".

وعن التحديات التي يواجهها شمال وشرق سوريا في المرحلة الحالية قال دييو :"هناك تحديان يواجهان شمال وشرق سوريا في مرحلة ما بعد هزيمة داعش، الأول مسألة الأمن، في الأساس لا يمكن التحدث عن الحرية إذا لم يتوفر الأمن والاستقرار، فداعش تحول من ولاية الخلافة إلى ولاية أمنية، ويجب على كافة شعوب المنطقة محاربة هذا الفكر الإرهابي والتخلص منه لأنه يهدد أمن واستقرار المنطقة".

وأضاف :"أما التحدي الثاني فهو تهديدات الدولة الفاشية التركية، التي كانت تشكل الواجهة الأساسية لدعم داعش، وهدفها الأساسي إطالة عمر الأزمة في سوريا وعدم السماح بتحقيق الأمن والاستقرار فيها".

وفي نهاية حديثه نوه ديبو :" للعشائر ووجهائها دور أساسي في تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع، ويوجب على العشائر العربية والكردية العمل من أجل تحقيق ذلك والحفظ على مكتسبات الشهداء".

من جانبها تحدثت الإدارية في مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية أمل شمدين وأثنت على دور المرأة السورية في الدفاع عن أرضها وشعبها وإدارة المجتمع ضمن كافة المؤسسات.

وقالت أمل "التاريخ لم يذكر إلا القليل من إنجازات النساء عبر التاريخ بسبب تحكم الذهنية الذكورية والسلطوية على المجتمعات والشعوب".

وأكدت "أن انكسار المرأة يعني انكسار المجتمع، وحرية المرأة تعني حرية المجتمع"، منوهة أن الاحتلال التركي ومرتزقته يريدون اليوم أن يعيدوا عصور العبودية والظلم على شعوب المنطقة عامة والنساء بشكل خاص.

وفي نهاية الاجتماع فتح باب النقاش أمام الحضور للحديث والاستفسار عن بعض المواضيع السياسية لمستقبل سوريا عامة وشمال وشرق سوريا خاصة.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً