اجتماع للأحزاب السياسية في الحسكة ومناقشة مرحلة ما بعد هزيمة داعش

اجتمعت عدد من الاحزاب السياسية في مدينة الحسكة بإقليم الجزيرة وذلك لمناقشة مرحلة ما بعد هزيمة مرتزقة داعش ودور الاحزاب السياسية، وخلال أكد المشاركون إن الإدارة الذاتية هو ضمان لوحدة الأرض السورية والحفاظ على العيش المشترك وليس مشروعاً انفصالي وانتهى الاجتماع بالتركيز على عدة نقاط أساسية.

نظم حزب المحافظين الديمقراطيين اجتماعا للأحزاب السياسية في مدينة الحسكة لمناقشة الوضع السياسي بعد هزيمة داعش، في مقرهم بحي الغويران، مساء اليوم.

الاجتماع حضره  ممثلين عن  "الحزب اليساري الكردي، حزب الاتحاد الديمقراطي، حركة التجديد الكردستانية، حزب سوريا المستقبل، حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني في سوريا "بالإضافة إلى أعضاء من  مجلس سوريا الديمقراطي.

بدأ الاجتماع بدقيقة صمت، تلاتها كلمة رئيس حزب المحافظين الديمقراطيين في الحسكة أكرم محشوش قال فيها "استطعنا  وبفضل قوات سوريا الديمقراطية التخلص من مرتزقة داعش جغرافياً، لكن ما زال الفكر منتشراً، والوضع المنطقة الان أكثر حساسية من قبل بسبب وجود الخلايا النائمة في المنطقة، ويجب علينا كأحزاب العمل للقضاء على هذه الفكر الظلامي "

محشوش قال "يجب على الأحزاب عقد جلسات بين الأهالي ونشر السلام والعيش المشترك بينهم "

 وبدورهم قال عدد من المشاركين في الاجتماع عن  ضرورة عقد اجتماعات شهرية للأحزاب لمناقشة الوضع السياسي  في المنطقة.

ونوهوا  بالحديث عن المرحلة المقبلة "في المرحلة القادمة يجب ان تكون مرحلة البناء، ويتطلب المزيد من الجهود، وتنظيم الجماهير وتوعيتها ومحاربة الفكر المتطرف ".

وأضافوا "شمال وشرق سوريا من أكثر المناطق الأمنة و استقراراً، والدولة التركية الفاشية تهدف إلى ضرب اخوة الشعوب والعيش المشترك ".

الأحزاب المشاركة دعت كافة الأطراف السورية للعمل على استمرار كتابة دستور سوري جديد يتوافق مع المرحلة القادمة والعمل على بناء نظام سوري وحوار سوري سوري بعيداً عن الأطراف الخارجية ".

المشاركون وبالحديث عن مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية  قالوا يجب تعريف الشعب على مشروع الأمة الديمقراطية، ومعرفة أن مشروع الإدارة الذاتية ليس مشروع انفصالي وانما  يهدف إلى الوحدة والعيش المشترك .

وفي نهاية الاجتماع اتفق المشاركون على عدة نقاط منها:

-"اعتبار الاجتماع مفتوحاً لكل الأحزاب التي تقاسم الرؤية حول التكامل السياسي في المنطقة.

التأكيد على وحدة الصف والكلمة بين الجميع الأحزاب والقوى السياسية الحاضرة وؤية  ان ذلك يصب في مصلحة المجتمع.

-نثني على جهود كافة القوى العسكرية التي ساهمت ودعمت وايدت العملية العسكرية لتحرير منطقتنا من الإرهاب ونخص بالذكر قوات سوريا الدمقراطية (قوات الصناديد ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوات السوتورو) ونؤكد على استمرار العمل في مكافحة الإرهاب فكرياً وسياسياً بعد القضاء عسكرياً .

-التأكيد على دعم العشائر في المرحلة القادمة .

-إدانة كافة اشكال التطرف والعنف في المنطقة ومحاولات الاقصاء والتميز وبث ثقافة والكراهية بكافة اشكالها (الدينية والاثنية والعرقية) من أي جهة او تيار او هيئة .

-نشر ثقافة السلم والحوار والمصالحة والمسامحة والتوافق ضمن بنية مجتمعنا.

-العمل إلى تعزير وحماية الحريات وترسيخ الديمقراطية الحقيقة التي من الواجب ان نمثلها كأحزاب سياسية نعكس بها صورة مجتمعنا.

-الحل إلى زيادة التنسيق والتعاون الثنائي والجماعي بين الأحزاب السياسية".

وفي نهاية الاجتماع تم تشكيل لجنة تواصل مع الإدارة الذاتية خاصة بالأمور الخدمية ،ولجنة تنسيق مكونة من 5 اشخاص ،وكما تم الإقرار  بعقد اجتماع الأحزاب في مدينة الحسكة شهرياً.

(ن ع /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً