اجتماع أمني لتأمين طريق طهران دمشق وأردوغان يوظف مجزرة نيوزيلندا لغايات انتخابية

رجحت مصادر سياسية أن يناقش الاجتماع الأمني الثلاثي بين طهران وبغداد ودمشق، تأمين طريق طهران - دمشق للنقل البري، وتأمين الحدود السورية - العراقية، وفتح معبري القائم والوليد عليها. فيما سعى الرئيس التركي وكعادته لاستغلال مجزرة المسجدين في نيوزيلندا لغايات انتخابية مع الضغوط التي يعانيها واحتمالية خسارته للمدن التركية الكبرى.

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى معركة قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش في الباغوز، والاجتماع الأمني الثلاثي بين دمشق وطهران وبغداد، وكذلك إلى سعي أردوغان لاستغلال مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، والأوضاع الفلسطينية والجزائرية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: «سوريا الديمقراطية»: لا مهلة زمنية لانتهاء المعركة ضد «داعش»

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط تطورات الأوضاع في الباغوز، وقالت "أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية»، الأحد، أنه لا مهلة زمنية محددة لانتهاء معركتها ضد تنظيم «داعش» في شرق سوريا، مع ترجيحها وجود نحو 5 آلاف مقاتل محاصرين في جيب الباغوز".

وأضافت الصحيفة "ورغم الغارات وعمليات القصف التي تستهدف التنظيم، ومحاصرته في بقعة محدودة في ريف دير الزور الشرقي، فإنه لا يزال قادراً على شن هجمات انتحارية، والدفاع عن معقله الأخير، وهو عبارة عن مخيم عشوائي محاط بأراضٍ زراعية تمتدّ حتى الحدود العراقية على الضفاف الشرقية لنهر الفرات".

ونقلت عن المتحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية»، كينو غابرئيل، خلال مؤتمر صحافي عُقد في بلدة السوسة القريبة من الباغوز، أمس (الأحد): «ليس لدينا جدول زمني دقيق لإنهاء العملية (...) لنقل أياماً»، وتابع: «آمل بألا تستغرق أكثر من أسبوع، لكن هذا تقديري الشخصي»".

الحياة: اجتماع امني عراقي– سوري– ايراني مع اقتراب انتهاء معركة الباغوز

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة "أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية حضور رئيس اركان الجيش العراقي اجتماع أمني ثلاثي في العاصمة السورية دمشق يضم كل من العراق وإيران وسورية لبحث آلية التنسيق المتبادل في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول لـ"الحياة" إن "الاجتماع الذي تستضيفه دمشق اليوم (امس الأحد) كان بدعوة من وزير الدفاع السوري وسيكون بمشاركة رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغاني ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري".

واشار الى ان "الاجتماع سيناقش تطوير التعاون الدفاعي العسكري وإجراء مشاورات تتعلق بمكافحة الإرهاب والتنسيق بين إيران والعراق وسورية في مواصلة مكافحة المجموعات الإرهابية، فضلا عن متابعة وتلمس أحدث آليات إيجاد الاستقرار والأمن بالمنطقة".

الشرق الأوسط: اجتماع عسكري ثلاثي لتأمين طريق طهران ـ دمشق

وفي ذات السياق رجحت مصادر سياسية متابعة، في دمشق، بتصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن يناقش الاجتماع تأمين طريق طهران - دمشق للنقل البري، وتأمين الحدود السورية - العراقية، وفتح معبري القائم والوليد عليها. ولفتت المصادر إلى أن إيران تضغط باتجاه تفعيل خطوط النقل البري وتأمينها كأولوية، بعد فرض العقوبات الأميركية عليها قبل 5 أشهر.

ووفقاً لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية، فإن زيارة باقري تستهدف أيضاً «تطوير التعاون الدفاعي العسكري، والقيام بجولة تفقدية على المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا».

العرب: مخاوف من تحول لبنان إلى ساحة صراع مفتوحة بين واشنطن وطهران

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "تحذر أوساط سياسية من أن لبنان بات في مهب عاصفة قد تهدد كيانه، في ظل مؤشرات عدة توحي بأنه مرشح لأن يكون إحدى ساحات الصراع المقبلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية".

وتوعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري الأحد باستهداف حزب الله اللبناني للعمق الإسرائيلي قائلا في هذا الصدد “إن صواريخ حزب الله باتت تغطي جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأوضحت الصحيفة "جاء هذا التهديد قبل أيام قليلة من جولة ينتظر أن يقوم بها هذا الأسبوع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى المنطقة وتشمل إلى جانب الكويت كلا من إسرائيل ولبنان، وتأتي استكمالا لزيارة مساعده للشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد بداية الشهر الجاري".

وأضافت "يخشى اللبنانيون من أن تعمد إيران عبر ذراعها حزب الله إلى الزج بلبنان في حرب جديدة مع إسرائيل، في محاولة لإعادة خلط الأوراق بغية تخفيف الضغوط الأميركية المتصاعدة ضدها، وما يعنيه ذلك من تكرار لسيناريو حرب 2006 حينما عمد الحزب إلى خطف جنود إسرائيليين بالقرب من الحدود اللبنانية، لتندلع حرب كلفت اللبنانيين كثيرا بشريا وماديا ويقول خبراء عسكريون إن أي حرب مقبلة بين حزب الله وإسرائيل لن تكون كسابقاتها، لجهة تزايد الرفض الدولي لسلوكيات الحزب، فضلا عن كون الولايات المتحدة لن تقتصر هذه المرة على الموقف الدبلوماسي".

الشرق الأوسط: قائمة ترحيلات تركية تغضب «الإخوان»

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أثارت قائمة ترحيلات تركية تضم 12 من شباب «الإخوان» ينتظر تسليمهم إلى مصر في غضون أيام غضب شباب التنظيم، وفجرت مشكلات جمة بينهم وبين قياداتهم في الخارج ويأتي الكشف عن هذه القائمة بعد أسابيع من ترحيل تركيا للشاب الإخواني محمد عبد الحفيظ، الصادر ضده حكم بالإعدام، إلى مصر. ودفع الكشف عن القائمة شباب التنظيم إلى تدشين «هاشتاغ» على مواقع التواصل بعنوان «ضد الترحيل»، ودعوة قيادات «الإخوان» في الخارج للتدخل ومنع ترحيل الشباب".

العرب: أردوغان ومجزرة نيوزيلندا.. فصل جديد من مسلسل توظيف النكبات لغايات انتخابية

وبدورها صحيفة العرب قالت "يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغلال الهجوم الإرهابي المزدوج الذي وقع في كرايست تشيرش النيوزيلندينة، ليقدم نفسه ممثلا ومدافعا عن المسلمين في العالم، ويقوم بتوظيف الأمر في الدعاية الانتخابية لحزبه العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، المقبل على المنافسة في الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في نهاية مارس الجاري".

وأضافت "يرى مراقبون في تركيا أن الضجيج الذي يثيره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية حول المجزرة التي ارتكبت ضد مسجدين في نيوزيلندا لها دوافع أخرى غير تلك التي أجمع العالم بشرقه وغربه على إدانتها وأضاف هؤلاء أن أردوغان وحزبه يعيشان حالة قلق حقيقية متعلقة بالانتخابات البلدية التي ستجرى في 31 من الشهر الجاري، بعد أن أظهرت التوقعات احتمالات غير مطمئنة قد تحملها صناديق الاقتراع، لاسيما خسارة حزب العدالة والتنمية لعدد من المدن الكبرى".

الشرق الأوسط: «حماس» توسع اعتقالات غزة... وتنديد أممي

أما في الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "وسعت حركة {حماس} حملة الاعتقالات التي تجريها في قطاع غزة، في محاولة لإنهاء المظاهرات الشعبية التي انطلقت ضد الغلاء وتميزت بكثير من العنف في مواجهة المحتجين، ما خلف حالة غليان وإدانات واسعة، واقتحم مسلحون ملثمون عشرات المنازل، كما اقتحموا جامعة الأزهر، وقاموا بحملة اعتقالات طالت رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني في القطاع وناشطين وطلاباً".

العرب: استمرار الاحتجاجات في الجزائر وسط تخبط خيارات السلطة

وكتبت صحيفة العرب في الشأن الجزائري "تسرّبت وثيقة بعنوان “أرضية من أجل التغيير في الجزائر”، تعود إلى الجمعة الماضي المصادف للمسيرة المليونية، ولم يتم الكشف عن هوية أصحابها، تحدثت عن تبنّي جملة من المطالب المرفوعة من طرف الشارع منذ 22 فبراير الماضي، لتكون منصة للانتقال السياسي في البلاد، ويأتي على رأسها، تنحي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة قبل الـ27 أبريل المقبل (نهاية العهدة الرئاسية الحالية)، وإقالة الحكومة وحل البرلمان بغرفتيه، والدخول في مرحلة انتقالية من أجل الانتقال إلى الجمهورية الثانية، وتشكيل مجلس رئاسي جماعي يتكوّن من شخصيات وطنية محايدة ولا تملك طموحات سياسية".

الشرق الأوسط: ترتيبات لاجتماع بين حفتر والسراج

وفي الشأن الليبي نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر وجود ترتيبات لعقد اجتماع خلال الأسبوع المقبل بين المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، وفائز السراج، رئيس حكومة الوفاق، المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، استكمالاً للتفاهم الذي تم بينهما مؤخراً خلال لقائهما الذي عقد في أبوظبي بالإمارات، واتفقا فيه على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الحالي. وأوضحت المصادر أن هناك مساعي مصرية وإماراتية لضم المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، لحضور الاجتماع.

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً