اتفاق بين المحتجين والعسكر في السودان على تشكيل مجلس مشترك

أعلن ممثلو الاحتجاجات السودانية أمس السبت, الاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي على تشكيل مجلس مشترك يضم مدنيين وعسكرين, وأشاروا إلى أن المشاورات جارية لتحديد النسب بين الطرفين.

اتّفق قادة الاحتجاجات والجيش السّوداني السبت على تشكيل مجلس مشترك يضمّ مدنيّين وعسكريّين، وذلك خلال اجتماع عُقِد بين الطرفين بناءً على طلب المتظاهرين الذين يريدون نقل السّلطة إلى المدنيّين.

وقال أحمد الربيع ممثل المحتجّين الذي شارك في المحادثات لوكالة فرانس برس "اتّفقنا على مجلس سيادي مشترك بين المدنيّين والعسكريّين".

وأضاف "الآن المشاورات جارية لتحديد نسب (مشاركة) المدنيّين والعسكريّين في المجلس".

وجاء هذا الإعلان بعد عقد اجتماع السّبت للجنة المشتركة المؤلّفة من ممثّلين عن المجلس العسكري الذي يتولّى السلطة منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 نيسان/أبريل، وعن المحتجّين الذين يُواصلون منذ ثلاثة أسابيع اعتصامهم أمام مقرّ القيادة العامّة للقوّات المسلّحة السودانيّة، بهدف البحث في مطالب المتظاهرين نقل السُلطة إلى إدارة مدنيّة.

وكان آلاف المتظاهرين بدأوا في السّادس من نيسان/أبريل اعتصاماً في وسط الخرطوم للضّغط على الجيش للانضمام إلى مطلبهم بتنحّي البشير. وأعلن الجيش بعد خمسة أيام الإطاحة بالرئيس الذي حكم السودان ثلاثين عاماً بقبضة من حديد. كما أعلن اعتقال البشير وتشكيل مجلس عسكري يتولّى السلطة.

لكنّ المتظاهرين لم يوقفوا تحرّكهم، بل يُواصلون مطالبة المجلس بنقل السلطة إلى المدنيين.

(ي ح)


إقرأ أيضاً