اتحاد المثقفين: دستور يغيّب ممثلي آلاف الشهداء ليس ديمقراطياً

أوضح اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة بأن الدستور الذي يُغيب ممثلي الآلاف الشهداء الذين ضحوا لأجل سوريا ديمقراطية هو دستور غير عادل وغير ديمقراطي، وإنما هو دستور للقوة المتقاسمة للدم السوري، ولن يكون معبراً عن إرادة الشعب السوري عاماً والكرد خاصة.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 23 أيلول/سبتمبر الجاري عن تشكيل اللجنة الدستورية لسوريا، وبحسب غوتيريش يفترض أن تضم اللجنة 150 عضوا، منهم خمسون تختارهم دمشق، وخمسون تختارهم ما تسمى بالمعارضة، وخمسون يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة، واستبعد ممثلو مكونات شمال وشرق سوريا عن هذه اللجنة. وهذا ما أثار سخط كافة شرائح شمال وشرق سوريا.

وفي هذا الصدد تجمع، اليوم، العشرات من أعضاء اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة في حديقة القراءة في مدينة قامشلو شمال وشرق سوريا، وأدلوا ببيان للرأي العام ، قرئ من قبل عضو الاتحاد ديار دريعي باللغة الكردية، والعضوة كوثر مارديني باللغة العربية. 

وجاء في نص البيان: "نرفض هذه اللجنة المزيفة والمخادعة، وأن أصروا على هذه اللجنة فان القوة الراعية لها تقوم بتقسيم الوطن عن سابق الاصرار ولن تجلب الاستقرار والحل لوطننا.

وأوضح المثقفين بأن: "بلا شكل أن إنهاء الأزمة السورية ووضع دستور جديد هو مطلب كل المكونات في شمال شرق سوريا، ولكن أن يكون دستورياً دمقراطياً يشارك في كتابته ممثلي كل المكونات في سوريا وليس دستورياً يكتبه المستعمرون نيابتاً عن الشعب السوري، ليكون دستورياً على مقاسهم وملبياً لأطماعهم على حسب الدم السوري، من خلال لجنة من ممثلي الفصائل الارهابية التركية المنشاة والاهداف، وممثلي نظام لم تتغير ذهنيته السلطوية الدكتاتورية".

وأوضح مثقفي إقليم الجزير بأنهم في الوقت الذين يدينون فيه الأمم المتحدة ومؤسسي لجنة الدستور، فأنهم يحذرون وينبهون جميع الاطراف والأمم المتحدة والرأي العام والقوة الديمقراطية بأن أي دستور لا يشارك فيه ممثلي شمال وشرق سوريا هو إقصاء وإقصاء أي مكون من المكونات لهو دستور باطل واستعماري ويزيد من تأجيج الأزمة السوريا ومن شانه إعادة الفوضة والخراب إلى المربع الأول.

وأوضح اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة بأن الدستور الذي يغيب ممثلي الآلاف الشهداء الذين ضحوا لأجل سوريا ديمقراطية هو دستور غير عادل، وغير ديمقراطي، إنما هو دستور للقوة المتقاسمة لدم السوري، ولن يكون معبراً عن إرادة الشعب السوري عاماً والكرد خاصتاً

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً