اتحاد الإيزيديين: على المجتمع الدولي الخروج عن صمته المُريب تجاه انتهاكات الاحتلال

طالب إيزيديو مقاطعة عفرين المجتمع الدولي الخروج عن صمته تجاه ممارسات الاحتلال التركي وانتهاكاته في عفرين، مؤكدين إن الاحتلال يستولي على ممتلكات المدنيين لإنشاء قواعده العسكرية مثلما يحدث في قرية باصوفان الإيزيدية، وجاء ذلك خلال بيان قُرئ اليوم.

أصدر اليوم اتحاد الإيزيديين بالتنسيق مع اتحاد المرأة الإيزيدية بياناً مشتركاً للرأي العام استنكروا امن خلاله  الانتهاكات التي تحصل  في عفرين .

البيان قُرئ خلال تجمع العشرات من الإيزيديين  في مخيم سردم أمام خيمة  اتحاد الإيزيديين، رافعين أعلام الاتحاد واتحاد المرأة الإيزيدية من قبل العضوة في الاتحاد كولي جعفر.

وجاء في نصه:

"لازالت الدولة التركية تسرح وتمرح وتقضم المزيد من الأراضي السورية ضاربة بعرض الحائط كل القرارات الدولية، والمعاهدات واتفاقيات حسن الجوار، وأطلقت يد مرتزقتها من المعارضة السورية في المناطق التي احتلتها وعاثت فيها دماراً وقتلاً للحجر والشجر والبشر.

وبعد قضاء قسد على تنظيم داعش، شعر أردوغان بالحرج، لأنه كان يعول على ذلك التنظيم الإرهاب لتثبيت حكمه واحتلال أراضي دولة الجوار، فأسرع الخطى للاحتفاظ بالمناطق التي احتلتها تركيا في سورية، وذلك بإقامة الجدار لفصل عفرين عن سوريا، وإقامة القواعد والثكنات العسكرية وتهديد النظام، متذرعة بأنها دولة ضامنة مع روسيا وإيران، علماً أن تركيا كانت ضامنة أيضاً في قبرص عندما احتلتها عام 1974 ورغم عدم اعتراف أي دولة بالجمهورية التي أقامتها، ولكنها لاتزال تحتلها، ويُخشى أن تفعل ذلك في سورية ايضاً.

ولتثبيت أقدامها فهي تُقيم قواعد عسكرية في كل مكان، وها هي تخطط لإقامة قاعدة عسكرية في قرية باصوفان التابعة لشيراوا على مساحة شاسعة مُشجّرة بأكثر من ألف شجرة زيتون وفاكهة تعود ملكيتها لعدة مواطنين يعتاشون منها.

إننا في اتحاد الإيزيديين في الوقت الذي نستنكر فيه الصمت الدولي المريب تجاه سياسة الاحتلال والقتل والخطف والنهب التي تقوم بها تركيا، نطالب المجتمع الدولي للوقوف في وجه تركيا لوقف تلك الانتهاكات اللاإنسانية ووقف جرف الأراضي واقتلاع وحرق الأشجار لإقامة القواعد العسكرية على أنقاضها، ونطالب النظام السوري القيام بواجبه والمطالبة بخروج القوات التركية من سوريا، وعودة أهالي عفرين إلى ديارهم وممتلكاتهم".

(م ح/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً