إيران تتقيد بالضوابط الروسية في سوريا وتجدد مطالب إقامة إقليم جنوب العراق

أظهرت تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف, خلال زيارته إلى دمشق, والتي خلت من التصعيد الكلامي تقيّد إيران بالضوابط الروسية في سوريا, فيما تجددت في العراق مطالب إقامة إقليم في البصرة جنوب البلاد, في حين رمى حزب أردوغان آخر أوراقه لإعاقة إعلان فوز المعارضة في إسطنبول.

تطرقت الصحف العربية, هذا الصباح, إلى نتائج زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق, بالإضافة إلى مطالب إقامة إقليم في البصرة جنوب العراق, وإلى استمرار عرقلة حزب أدروغان إعلان نتائج الانتخابات في اسطنبول. 

العرب: ظريف في دمشق وأنقرة تقوده ضوابط موسكو

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أهمها مآلات الدور الإيراني, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "لم تحمل تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المفردات المعهودة في خطاب المسؤولين الإيرانيين بشأن سوريا، والتي يحرصون فيها على إظهار أنهم رقم مهم في النزاع، وأن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد يعود في الجانب الأعم منه إلى دور إيران".

وأوضحت "حرص ظريف بعد لقائه بالرئيس بشار الأسد، أو بنظيره السوري وليد المعلم، على أن بلاده تدعم مسار أستانا، أي الحل السياسي الذي تتحكم في تفاصيله روسيا، وهو ما يعني أن الوزير الإيراني كان محكوماً بضوابط روسية سواء ما تعلق بمستقبل الحلّ في سوريا أو بالدور الإيراني".

وأضافت "هذا التوجه حصر التحرك العسكري في أيدي القوات السورية والروسية، وهو ما كان دافعاً قوياً أمام دول مثل إسرائيل والولايات المتحدة إلى المطالبة بانسحاب إيران من سوريا دون تلكؤ، وهو أمر تقول مؤشرات كثيرة إن روسيا تدعمه ولم تعد طهران قادرة على تقديم دعم ملموس لحليفها الأسد، وهو ما كشفت عنه أزمة المحروقات في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام".

الشرق الأوسط: السودان: إقالات واسعة في القضاء والإعلام والجيش

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "في خطوة تستجيب لبعض مطالب قوى الشارع والمعارضة، أصدر المجلس العسكري الانتقالي السوداني، سلسلة من القرارات، شملت القضاء والجيش والأجهزة الإعلامية".

وأضافت "نقلت وكالة {رويترز} عن مرسوم للمجلس العسكري أُعفي بموجبه رئيس الجهاز القضائي عبد المجيد إدريس، وعُيّن بدلاً منه يحيى الطيب إبراهيم أبو شورة، كما أُعفي كل من عمر أحمد محمد عبد السلام من منصب النائب العام، وهشام عثمان إبراهيم صالح من منصبه مساعد أول النائب العام، وإنهاء خدمة عامر إبراهيم ماجد رئيساً للنيابة العامة، وقضى القرار بتكليف الوليد سيد أحمد محمود تسيير مهام النائب العام. كما أصدر المجلس قراراً أعفى بموجبه مدير عام الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون محمد حاتم سليمان من منصبه، وأعاد البرهان تشكيل هيئة أركان الجيش السوداني، وعيّن الفريق أول الركن هاشم عبد المطلب أحمد بابكر رئيساً للهيئة، بديلاً للفريق أول ركن كمال عبد المعروف الذي أحيل للتقاعد".

العرب: عودة قوية لمطلب إقامة إقليم جنوب العراق مركزه البصرة

عراقياً, قالت صحيفة العرب "تجدّدت في البصرة الغنية بالنفط جنوب العراق، المطالبة بتحويل المحافظة إلى إقليم فيدرالي، على غرار تجربة المنطقة الكردية، ما يضيف عبئاً جديداً على حكومة عادل عبد المهدي التي تواجه استحقاقات مركبة".

وأوضحت "سبق أن حاول وائل عبد اللطيف، وهو أحد ساسة البصرة البارزين، الحصول على تأييد السكان لإعلان المحافظة إقليما عام 2008، لكن جهوده باءت بالفشل، ويقول مراقبون إن الظروف تختلف في 2019، ما يمنح تجديد المطالبة بالإقليم زخماً قوياً".

وأضافت "منذ صيف العام الماضي، الذي شهد احتجاجات حاشدة تخللها عنف في المدينة الجنوبية، طرح نشطاء بصريون فكرة الإقليم. ويراهن هؤلاء على فصل الصيف الذي دق أبواب العراق منذ أيام، للحصول على زخم شعبي أكبر، بسبب النقص المتوقع في إمدادات الطاقة الكهربائية والمياه الصالحة للشرب، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، التي تتجاوز درجة الـ50 مئوية في العادة خلال شهر يوليو من كل عام وبسبب وقوعها قرب الخليج العربي، وتمثل الرطوبة عاملاً سلبياً يضاف إلى ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، ما يتطلب وجود تيار كهربائي مستمر".

البيان: رحيل أولى «الباءات الثلاث» في الجزائر

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة البيان "قدّم رئيس المجلس الدستوري في الجزائر، الطيب بلعيز استقالته، أمس، ليكون بذلك أولى «الباءات الثلاث» التي يطالب المحتجون باستقالتهم، وهم إضافة إلى بلعيز، الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي، في وقت حذّر رئيس الأركان الجزائري، من «اجتماعات مشبوهة تُعقد في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب»".

العرب: التحالف مع قادة الميليشيات في طرابلس يكرّس عزلة قطر

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "قطعت قطر خطوة جديدة في إظهار انحيازها لزعماء الميليشيات في العاصمة الليبية المصنفين على قوائم الإرهاب إقليمياً ودولياً، ما يجعلها في مواجهة مكشوفة مع مسار الحرب على الإرهاب، فضلاً عن إعاقة التحرّك الدولي الهادف إلى فرض حلّ سياسي دائم في ليبيا يقطع مع الفوضى وهيمنة الميليشيات".

وأوضحت: "يأتي هذا فيما بدأت أنظار العالم تتركز على الدور الذي تلعبه عناصر مطلوبة دولياً في معارك طرابلس، ما يضع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج مثار تساؤلات لكونها صارت فعلياً واجهة للتغطية على أنشطة تلك العناصر".

وأضافت: "يرى متابعون للشأن الليبي أن انحياز الدوحة ضد قائد الجيش، الذي يحظى تحرّكه العسكري في طرابلس بدعم إقليمي ودولي متصاعد على خلفية تطهير العاصمة الليبية من الجماعات المتشددة، من شأنه أن يكرّس عزلة قطر على أوسع نطاق، كما أنه يدعم التقارير السابقة بشأن علاقتها بالجماعات المتشددة والمصنفة إرهابية ويعطي مبرراً إضافياً يدعم موقف الدول العربية المقاطعة لها".

البيان: ترامب يستخدم الفيتو ضد قرار للكونغرس بشأن اليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة البيان: "قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب استخدم حق النقض (الفيتو) ضد قرار للكونغرس يسعى لإنهاء المشاركة الأمريكية في الحرب التي يقودها تحالف دعم الشرعية في اليمن ووصف ترمب قرار الكونغرس بأنه محاولة غير ضرورية وخطيرة لإضعاف سلطاته الدستورية، الأمر الذي يعرض للخطر أرواح مواطنين وجنوداً أمريكيين، في الوقت الحالي وفي المستقبل".
الشرق الأوسط: حزب أردوغان يعرقل إعلان نتائج إسطنبول

وفي الِشأن التركي قالت صحيفة الشرق الأوسط "ألقى حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا بآخر أوراقه لعرقلة إعلان فوز المعارضة ببلدية إسطنبول الكبرى، وتقدم بـ«طعن استثنائي» طالب فيه اللجنة العليا للانتخابات بإلغاء نتائج الانتخابات المحلية في إسطنبول وإعادتها".

وأضافت الصحيفة "جاءت هذه الخطوة قبل ساعات من إعلان مقرر للنتائج النهائية في المدينة، التي أشارت النتائج الأولية للانتخابات المحلية التي أجريت فيها، في 31 مارس (آذار) الماضي، إلى خسارة مرشح الحزب الحاكم رئيس الوزراء بن علي يلدريم رئاسة بلديتها لصالح مرشح «حزب الشعب» الجمهوري أكرم إمام أوغلو بفارق بسيط".


إقرأ أيضاً