إنتاج البيوت البلاستيكية يسد جزءاً من حاجة السوق المحلية

يواصل مشروع البيوت البلاستيكية في ناحية كركي لكي تسويق إنتاجه من الخضار إلى سوق الناحية وسوق مدينة قامشلو بمعدل 5 إلى 10 أطنان يومياً، ويسد جزءاً كبيراً من حاجة المنطقة، كما يساهم في خفض الأسعار.

تأسس مشروع البيوت البلاستيكية في ناحية كركي لكي عام 2014، بهدف تعزيز الإنتاج المحلي من الخضار وتحقيق الاكتفاء الذاتي وكسر الحصار على مناطق مقاطعة الجزيرة.

من 6 بيوت بلاستيكية إلى 60

بدأ المشروع بإنشاء 6 بيوت بلاستيكية على مساحة 37 دونماً من الأراضي الزراعية القريبة من بلدة رميلان.

 ومع نجاح المشروع خلال السنوات الأولى بادرت إدارة المشروع إلى توسيعه ليصل عدد البيوت البلاستيكية إلى 60 بيتاً، وفيما بعد تم دمج البيوت البلاستيكية على شكل صالات كما يقول المشرفون على المشروع.

إضافة إلى الزراعة الشتوية في البيوت البلاستيكية فإن المشروع يتضمن أيضاً زراعة حقلية للمحاصيل والخضار الصيفية في الأرض المحيطة بالبيوت البلاستيكية والتابعة للمشروع.

ومنذ بداية فصل الصيف بدأ مشروع البيوت البلاستيكية بتسويق محاصيل الزراعة الحقلية إلى أسواق مدينة كركي لكي.

وبحسب المُشرفين فإن الزراعة الحقلية تشمل العديد من أنواع الخضار مثل البندورة والخيار والباذنجان والكوسا والملوخية والفليفلة والبطيخ والشمام وغيرها من الخضار.

الإنتاج اليومي يسد جزءاً من حاجة السوق المحلية

وينتج الحقل يومياً معدل 5 إلى 10 طن من أنواع الخضار بحسب فترات الموسم الزراعي، ويبدأ المشروع بتسويق كميات محددة بداية موسم الجَني، ليصل فيما بعد إلى حوالي 5 أطنان يومياً، ويصل في فترات الذروة إلى حوالي 10 أطنان يومياً.

يقول المشرفون على المشروع إن الإنتاج الموسمي يسد جزءاً مهماً من حاجة سوق ناحية كركي لكي من مختلف أنواع الخضار، كما ساهم في منع احتكار التجار وارتفاع الأسعار خاصة خلال مواسم الجني. ويُسوّق قسم من الإنتاج إلى أسواق مدينة قامشلو.

يعمل في المشروع بشكل دائم 8 أشخاص وهم 4 من الإداريين والفنيين، إضافة 4 عمال يُشرفون على أعمال الزراعة والري ورش المبيدات والأسمدة وجني المحصول.

ويتبع المشروع دورات زراعية متواصلة على مدار كامل السنة. ويقول المشرفون أنهم يستعدون حالياً لزراعة دفعة جديدة من المحاصيل مثل البندورة والباذنجان والقرنبيط وخضار شتوية أخرى.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً