إقليم الجزيرة يستعد لاستقبال العام الدراسي

تشهد أسواق مدن ونواحي إقليم الجزيرة حركة نشطة مع اقتراب العام الدراسي لـ 2019/2020، فيما أنهت معظم لجان إدارة المدراس عمليات الصيانة والترميم للمدارس المتضررة.

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الـ 28 من آب المنصرم عن موعد العام الدراسي لعام 2019/2020 وحددت يوم الـ 15 من أيلول الجاري أولى أيام العام الدراسي.

وضمن تحضيرات العام الدراسي 2019/2020 في مناطق شمال وشرق سوريا، أنهت لجان إدارة المدارس في إقليم الجزيرة معظم أعمال الصيانة والترميم في مدارس الإقليم من عمليات الصيانة والترميم.

وفي هذا الصدد أوضحت لجنة إدارة المدارس في بلدة جزعة والتي يتبع لها 53 مدرسة لترميم وصيانة 8 مدارس في البلدة، وبناء 6 كتل حمامات، وصيانة 15 كتلة أخرى، وحفر 12 بئراً، بالإضافة للعمل على استبدال 4 مدارس بمدارس إسمنتية.

وأكّدت إدارة لجنة المدارس على أنها على أُهبة الاستعداد لاستقبال 6452 طالب وطالبة، سيتوزعون على 53 مدرسة، كما وهيأت اللجنة 399 معلم ومعلمة للتدريس ضمنها.

الرئيس المشترك للجنة إدارة المدارس في بلدة جزعة منصور عبد الله أوضح: "قامت لجنة الإصلاحات في لجنة إدارة المدارس في بلدة جزعة، بصيانة وترميم مدرسة عكرشة، ومدرسة القادسية صغيرة، ووضع مدارس مسبقة الصنع في كل من البكارية، وتل الصحن، وحسن النجم، ومزرعة عكرشة، وبناء مدرسة جديدة في قرية خربة فضة".

وقامت لجنة إدارة المدارس في بلدة جزعة أيضاً بناء 6 كتل حمامات في مدرسة مزرعة عكرشة، وخربة فضة، والقادسية، والبكارية، وحسن النجم، والزرقاء، وصيانة 15 كتلة أخرى لمدراس متفرقة، وصيانة مدرسة بلدة جزعة بشكل كامل مع بناء بعض الجدران.

إلى جانب عمليات الصيانة حفرت اللجنة 12 بئراً للمدارس ولكن مياهها غير صالحة للشرب فقط للشطف والحمامات. في كل من مدرسة "قرطبة، والتميم، وسليمة، وخزاعة، وفلسطين شرقي عدد2، وفلسطين غربي، وقضاعة، وزبيدة، وتهامة، والبكارية، وحسن النجم، وجزعة عدد 2.

حركة نشطة في أسواق المدن مع اقتراب العام الدراسي

وفي نفس السياق تشهد أسواق معظم مدن ونواحي إقليم الجزيرة حركة نشطة لشراء المستلزمات المدرسية والقرطاسية مع اقتراب بدء العام الدراسي 2019/2020.

وتتوفر في أسواق مدن ونواحي إقليم الجزيرة المُكتظة بالأهالي والطلبة معظم المستلزمات المدرسية والقرطاسية، إلا أن أسعار المستلزمات الدراسية وبحسب الأهالي باهظة نوعاً ما، نتيجة الحصار المفروض على مناطق شمال وشرق سوريا من كافة الجهات.

يجادل المواطن عدنان عبد الرحمن أحد أصحاب المحال حول المستلزمات المدرسية في مدينة قامشلو في مسعى منه لخفض أسعار البعض منها والتي قام بشرائها لأطفاله لكن دون جدوى، وأوضح: "كافة المستلزمات المدرسية متوفرة في الأسواق ولكن الأسعار باهظة جداً، ولكننا مجبرين على الشراء، ولن يمنعنا الغلاء من إبعاد أبنائنا عن العلم، ونتمنى أن تنخفض الأسعار لكي نتمكن من تلبية كافة متطلبات أطفالنا".

ويوضح محمد أمين عمر صاحب أحد محال المستلزمات المدرسية في المدينة أسباب ارتفاع الأسعار: "أغلب البضائع لدينا هي مستوردة من خارج سوريا، وبعضها الآخر بضائع محلية سورية، المستوردة يتم شراؤها بالعملة الأجنبية الدولار من الجهات المُصنّعة، ونتيجة فرق العملة وعدم استقرار سوق صرف العمل يؤثر على الأسعار بشكل مباشر".

بين غلاء الأسعار وهموم الأهالي التي تثقل كاهلهم حول كيفية تأمين مستلزمات العام الدراسي الجديد لأبنائهم، يغلب إصرار الاهالي لتعليم أبنائهم، ورسم الفرحة والابتسامة على وجوههم.

 (كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً