إقبال كثيف على مأكولات ومشروبات شهر رمضان في أسواق مدينة منبج

تختلف المشروبات والأطعمة الرمضانية من منطقة لأخرى، إلا أن مدينة منبج وريفها لها طابعها الخاص، يمكن أن تميزه من خلال الأسواق، إذ يعتمد بعض الباعة على المأكولات والمشروبات الرمضانية الرائجة كمصدر موسمي لكسب لقمة العيش.

يعتبر شهر رمضان من الأشهر الكريمة بالنسبة للمسلمين، إذ يؤدي المسلمين فيه فريضة  الصوم عن الطعام والشراب منذ الفجر وحتى مغيب الشمس في نهاية الشهر، وفيه تُروّج الأطعمة والمشروبات الشعبية في الأسواق.

وتتنوع المأكولات بأشكال مختلفة من (المعروك) وهو نوع من المعجنات الإسفنجية تختلف أشكالها وأحجامها وطعمها أيضاً، فمنها ما هو سادة على وجهه سمسم وحبة البركة أو جوز الهند المبشور، وبعضها يُضاف إليه التمر ويسمى (معروك بعجوة)، وتختلف أشكالها من المستديرة والبيضوية التي تكون بحجم رغيف الخبز والصغيرة ذات الاشكال الهندسية مثل النجمة والمستطيلة وغيرها.

كما يعتمد الصائمون على المشروبات لتعويض نقص السوائل في الجسم التي خسرها خلال ساعات النهار، وترَوج كل من مشروب السوس، التمر هندي، قمر الدين وهي تباع سائلة بأكياس أو يباع السوس الجاف وهو من جذور نبات العرق سوس المجفف، التمر الهندي وهو ثمر نبتة على شكل قرون يستخدم اللب بعد إزالة القشرة أسمر اللون حامض المذاق، أما قمر الدين عبارة عن رقائق مصنعة من فاكهة المشمش المجففة.

ومع حلول شهر رمضان تنتشر المأكولات والمشروبات آنفة الذكر في الأسواق، وتشهد إقبالاً كبيراً من الأهالي الذين يكتظون في الأسواق، إضافة إلى التمور التي  تحظى بنصيب وافر من نسبة البيع، إلا أن الازدحام الذي يعم أسواق مدينة منبج تعكر صفوه موجة غلاء الأسعار التي ضربت الأسواق بمجرد حلول شهر رمضان.

ويعيد أغلب التجار في مدينة منبج وريفها سبب الغلاء إلى غلاء المواد الأولية والتي لا يمكن أن توفرها مدينة منبج وريفها ذاتياً.

( ر ش- ش ع/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً