إعلامي تونسي: الإخوان بقي لهم ليبيا التي ستكون منفذاً لتركيا إلى الجزائر ومصر

أكد الإعلامي التونسي الدكتور عبد السلام شقير أن أردوغان يتعامل مع حلفائه في تونس لنصرة تنظيمهم في ليبيا, ورأى بأن هناك مخططاً اتخذ التيار الإخواني مطية لتدمير شعوب المنطقة، لكنه فشل وبقي له ليبيا التي ستكون منفذاً لدخول الأتراك إلى الجزائر وربما مصر.

تستمر المنظمات النقابية والشخصيات السياسية في تونس بالتعبير عن غضبها من زيارة رئيس حركة النهضة الغنوشي إلى تركيا، ولقائه بأردوغان والتحركات التركية في تونس ودول المنطقة, وفي هذا السياق تحدث لوكالة أنباء هاوار الإعلامي التونسي الدكتور عبد السلام شقير.

أردوغان يتعامل مع حلفائه في تونس لنصرة تنظيمهم في ليبيا

شقير استهل حديثه قائلاً: "إن أردوغان بصدد التعامل مع حلفائه في تونس، الذين يسيطرون على المشهد السياسي للأسف، أتحدث عن الإخوان المسلمين، لنصرة تنظيمهم الذي يمثله السراج و حكومته في ليبيا الذي يعد آخر ورقة قبل اندثار مخطط الربيع العربي الذي صنعته أمريكا، واعترفت به هيلاري كلينتون و دونته في كتابها.

وأضاف: "إن هذا المخطط اتخذ الإسلام السياسي و التيار الإخواني بالتحديد مطية لتدمير شعوب المنطقة بهدف تقسيم جديد للشرق الأوسط.

 فشل هذا المخطط في سوريا بصمود شعبها، كما فعلت مصر بعد انتفاضة الشعب المصري لإزاحة الإخوان المسلمين، و قطع دابرهم من البلد، و ما تبقى الآن هو ليبيا التي ستكون منفذاً لدخول الأتراك إلى الجزائر و ربما لإرباك الجيش المصري فيما بعد".

 وحول التحرك التركي في تونس قال شقير: "تونس بالنسبة لتركيا ستكون محطة عبور لتسهيل دخول العتاد، و الأسلحة و الجنود لليبيا الشقيقة، ذاك هو فحوى زيارة أردوغان للرئيس التونسي مؤخراً، برفقة وزير دفاعه و رئيس الاستخبارات التركي,  لكن بعد رفض الشعب التونسي و الزلزال الإلكتروني الذي رافق هذه الزيارة، تنصلت رئاسة الجمهورية التونسية لتنفي فحوى الزيارة المريبة لأردوغان".

لقاءات إخوانية لإعداد مكيدة في ليبيا والمنطقة بشكل عام

وأضاف " بعد ذلك كان مرشد الإخوان التونسي في استضافة أردوغان في تركيا و معه فائز السراج، و لا أظنهم كانوا في اجتماع تعارف، أو تقريب وجهات النظر، لعلنا نصل إلى حل ليبي ليبي.. و حجتي في ذلك هي أن المستضيف هو رئيس حزب العدالة و التنمية في تركيا (حزب إخواني، و يقرّ بذلك) الطرفان المدعوان لهذا اللقاء هما فائز السراج الذي يمثل حركة الإخوان المسلمين في ليبيا و الشيخ راشد الغنوشي الذي يترأس حزب النهضة الإخواني في تونس.

وأردف قائلاً: "إذن هو لقاء إخواني بامتياز، اجتمعت فيه أخطر ثلاث قيادات في التنظيم، لإعداد مكيدة في ليبيا و في المنطقة ككل, لكنهم تناسوا أن التونسيين و الليبيين إخوة، و دم واحد، و أبداً لن نقبل بالمسّ من ليبيا الشقيقة، كلفنا ذلك ما كلفنا".


إقرأ أيضاً