إعلام المرأة الحرة في روج آفا يستذكر نوجيان أرهان

استذكر إعلام المرأة الحرة في روج آفا، الشهيدة نوجيان أرهان، خلال بيان عاهدوا من خلاله بالسير على خطى شهداء الحقيقة.

مركز الأخبار

أصدر إعلام المرأة الحرة في روج بياناً بصدد مرور عامين على استشهاد الصحفية نوجيان أرهان والتي استشهدت خلال الهجمات التي شنتها قوات الديمقراطي الكردستاني على خانصور.

وجاء في نص البيان:

"يصادف في هذه الأيام مرور عامين على استشهاد الصحفية نوجيان أرهان التي استشهدت نتيجة هجمات شنتها قوات الديمقراطي الكردستاني على الشعب الإيزيدي في ناحية خانصور التابعة لقضاء شنكال، حيث كانت تغطي هذه الهجمات وأصيبت على أثرها لتستشهد فيما بعد، الحياة والنضال والأمال التي كانت تقرأ في عين نوجيان، تقودنا إلى الطريق الذي يدلنا كيف نعيش اليوم وغداً.

مثل قياداتنا، غربتلي، ميني، زينب، جاندا، روجيندا، ديدار، برفين، هبون، دنير، يلدز، زيلان، شيلان، أكين، أرجين، ساريا، دليشان، مثل رفيقاتنا الطليعيات في طريق الحقيقة كليستان أيكه، وكيبريا أفرين اللواتي أضربن عن الطعام في سبيل رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون على مبادئ الحقيقة ويعطون معنى لذلك، يعطون المعنى في نفس الوقت للحياة وللموت وللوقت وللمكان، نوجيان أرهان (توبا أكيلماز) فتحت عينها على الحياة في حلون في رها، ارتباطها في الحرية كان يتعاظم ويتضح في شخصيتها، وكانت تبحث دائماً عن الحرية لذا في عام 2005، توجهت إلى جبال كردستان.

لأعوام نقلت الحقيقة بين سحر الجبال، وبعد الفرمان الـ73 كانت من اوائل الصحفيين الذين ذهبوا لشنكال، في كل منزل كانت تدخله، كانت تربط الحب التاريخي بحقيقة اليوم، كانت ترى شخصيتها في كل قصة، وبعينيها المبتسمتين شهدت على الكثير من قصص الخيانة التي تعرض لها الشعب الإيزيدي.

ومع خيانة قوات الديمقراطي الكردستاني للشعب الإيزيدي، وتركهم بين براثن مرتزقة داعش، ولأن نوجيان كانت توثق خيانة الديمقراطي الكردستاني للشعب الإيزيدي، خلال الهجمات التي شنتها قوات الديمقراطي الكردستاني في الـ3 من آذار على شنكال استهدفوا نوجيان وأصيبت بجروح، ونقلت إلى مشفى مدينة الحسكة وفي الـ22 من شهر آذار وصلت نوجيان إلى مرحلة الشهادة.

إن السؤال الذي طرحه الطفل الإيزيدي والذي حررته قوات سوريا الديمقراطية من المرتزقة في دير الزور، "هل حدث شيء لشنكال؟، يعتبر بمثابة صفعة على وجه الخونة ومن كانوا السبب في استشهاد نوجيان.

في هذه الأيام أيضاً العديد من رفيقاتنا يناضلن في سبيل رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، قبل 4 أشهر بدأت ليلى كوفن وناصر ياغيز بالمقاومة التي انتشرت في كردستان وأوربا، مع البدء بحملات الإضراب عن الطعام يتضح وقت النضال، الآن هو وقت الشعوب والمرأة.

في حملات الإضراب عن الطعام كانت كليستان أيكه في أوربا وفي حبس أمد كريبيه أفرين، كانتا من الطليعيات، قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان يقول : إن لم تكن الحقيقة مرتبطة بالواقع فهو تزييف، الصحفيات الكرد باتوا أصوات الحقيقة والنضال.

نحن كإعلام المرأة الحرة في روج آفا نستذكر كافة شهيدات الحرية في شخصية نوجيان، ونعاهد بالسير على خطاها.

(آ أ)


إقرأ أيضاً