إعاقة الابن زاد من معاناة النزوح

عدم قدرتهم على توفير علاج ابنهم زاد من معاناة العائلة التي هربت قسراً من بيتها في سري كانيه نتيجة قصفهم من قبل الاحتلال التركي، ويناشدون المنظمات بتقديم الدعم لضمان عدم سوء حالة ولدهم بشكل أكثر. 

منذ الـ 9من شهر تشرين الأول الفائت وإلى هذه اللحظة يستمر الهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا, ومنها مدينة سري كانيه التي نزح منها مئات ألاف قسراً.

ورغم نزوحهم من مدينتهم ومنازلهم إلا أن بعض العوائل معانتها تفوق عن معاناة الآخرين, فالإعاقات الجسدية الخاصة والأمراض تضاعف معاناة بعض العوائل النازحة.

وفي لقاء لوكالة أنباء هاوارANHA  مع عائلة سميرة علي عبدالله، التي نزحت من سري كانيه وتتألف من 5 أشخاص, أحد ابنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة ويدعى دجوار سينو ذو الـ 5 أعوام, ويتطلب العلاج والدواء بشكل مستمر.

تقول سميرة عبدالله والدة الطفل "نزحنا من مدينة سري كانيه بسبب الهجوم التركي مع مرتزقته على المدينة, منذ ولادة دجوار وهو يعاني من مرض نقص الكلس في جسمه, تم تشخيص حالة دجوار عند الكثير من الأطباء وجميعهم يقولون هو بحاجة إلى العلاج المستمر ويتطلب المال لاستمرار العلاج".

وأضافت سميرة  "منذ ولادة دجوار تم وضع قدميه بالجبس من أجل الوقوف عليها ولكن لم يتمكن من الوقوف, هناك أطباء قالوا توجد مشاكل لدى دجوار في دماغه, خضع دجوار إلى عملتين في قدميه ولكن إلى الآن لا يستطيع الوقوف, أريد فقط المساعدة من أجل طفلي للوقوف على قدميه".

ولفتت سميرة، أنه وفي بداية كل شهر يذهبون إلى مدينة قامشلو لعرض دجوار على طبيبه, كونه الطبيب الوحيد الذي يعرف طبيعة مرض دجوار منذ أعوام, "ونقوم بشراء الدواء في كل شهر بحدود30  ألف لتجنب سوء حالة دجوار".

ونوهت سميرة، أن إحدى المنظمات المحلية ساعدتهم بإعطاء دجوار كرسي متحرك لمساعدته في التنقل, وتابعت "نريد مساعدة دجوار بالعلاج الفزيائي لأننا لا نملك القدرة لعلاجه بسبب نزوحنا من مدينتنا ووضعنا المادي الصعب".  

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً