إعادة تفعيل لجان فلسطينية إسرائيلية مشتركة لأول مرة منذ 19 عاماً

أعادت لجان فلسطينية إسرائيلية مشتركة تفعيل لجانها لأول مرة منذ عام 2000، لبحث الملفات والاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وذكر رئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في تصريح وصلت نسخة عنه لمراسلنا : "إن هذه اللجان ستعقد عدة اجتماعات بدءاً من يوم غدٍ الأحد، لبحث كل الملفات وتغيير آليات التعامل الموجودة حالياً والمطالبة بإعادة كل الحقوق المالية التي تقتطعها إسرائيل".

وقال: "منذ عام ٢٠٠٠ وحكومة إسرائيل تقوم بالخصومات غير الشرعية من أموال الشعب الفلسطيني، ولأول مره منذ ذلك التاريخ ستبدأ اللجان الفنية المشتركة بالاجتماع لبحث كل الملفات وتغيير الآليات والمطالبة بإعادة كل حقوقنا".

فيما قال عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، أحمد مجدلاني، إن السلطة الفلسطينية، نجحت بتفعيل عمل اللجان المشتركة بموجب اتفاق باريس الاقتصادي - وهو اتفاق على بروتوكل يحكم العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ووقع في  29/4/1994.

وأضاف مجدلاني في تصريح لإذاعة فلسطينية محلية: "إن هذا الأمر سيسمح للسلطة الوطنية الفلسطينية بمتابعة كافة القضايا الاقتصادية ومراجعتها والتدقيق على كل الأموال التي تقوم إسرائيل بخصمها".

وأشار إلى أن: " اللجان المشتركة التي عطلتها إسرائيل منذ عام 2000، ستبحث في أول اجتماعاتها يوم الأحد الخصومات التي كانت تقتطعها إسرائيل كفواتير الكهرباء والمياه والتحويلات الطبية، ومراجعة ما يتم جبايته من رسوم المجاري والمعابر، وكافة ما يتعلق بالمقاصة الفلسطينية" وهي أموال الضرائب التي تجيبها إسرائيل عن التعاملات التي تتم عبر المعابر التي تسيطر عليها.

ولفت مجدلاني إلى أن: " العودة إلى عمل اللجان المشتركة يهدف أيضاً إلى الانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، لأنه ستتم مراجعة بنود اتفاق باريس وإعادة التفاوض بشأن بنود أخرى".

وتابع: "السلطة ماضية في التحكيم الدولي بسبب احتجاز الاحتلال للأموال الفلسطينية وتنكره للاتفاقيات الموقعة، وعدم ملاءمة اتفاق باريس للتطورات الاقتصادية، وفي مختلف القطاعات مثل الاتصالات والطاقة". مضيفاً أن التحكيم الدولي سيذهب إلى الفرض على الجانب الإسرائيلي تصحيح الخلل والإجحاف القائم، وأن الهدف الرئيس في التحكيم الدولي هو إعادة النظر بكل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي".

وشدّد مجدلاني على التزام القيادة الفلسطينية وطنياً وأخلاقياً تجاه عائلات الشهداء والأسرى دون أي انتقاص.

(ع م)

ANHA


إقرأ أيضاً