إصابة شخص بقناص المرتزقة واستهداف متكرر لبعض أحياء حلب

أصيب مدني بقناص مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) في حي الزهراء بمدينة حلب، فيما وقعت قذائف في أحياء "مساكن السبيل والسريان الجديدة والأشرفية" دون تسجيل إصابات.

تشهد أحياء مدينة حلب بين الفينة والأخرى استهدافات من قبل مرتزقة الاحتلال التركي ومرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، وذلك في محاولة من المرتزقة التقدم في تلك المنطقة للسيطرة على الطرق الرئيسية هناك.

ومن أكثر الأحياء التي تعرضت للقصف حيي السريان الجديدة ومساكن السبيل اللذان يقعان في الجهة الغربية من مدينة حلب، وهذان الحيان في مرمى قذائف مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) المتمركزين على أطراف المدينة شمالاً وغرباً عند تبادل إطلاق النار والقصف المدفعي بين الحين والآخر.

لماذا هذان الحيّان؟

هذان الحيان يطلان على ثكنة طارق بن زياد العسكرية التابعة لقوات النظام السوري، ومدفعية النظام متمركزة هناك وتُقصف من هذه المنطقة مناطق سيطرة المرتزقة بالصواريخ، ومن جانبهم يرد المرتزقة على مصادر النيران، وتسقط القذائف في محيط الثكنة وعلى منازل المدنيين في حي السريان الجديدة جنوب شرق الثكنة وحي السبيل جنوب غرب الثكنة.

الأهالي القاطنين في تلك الأحياء يعيشون حالة قلق ورعب، معظمهم يسكنون في الغرف الداخلية داخل شقتهم، ومنهم من ترك منازلهم ليسكنوا في أحياء بعيدة عن القصف.

وجود المدفعية بين أحياء آهلة بالسكان أصبح محط جدل بين أهالي المنطقة، بحسب بعض المصادر، ولكنهم لا يجرؤون على الطلب من الجهات المختصة من أجل إخراجها خوفاً من الاعتقال.

وخلال الاشتباكات التي جرت يوم أمس بين قوات النظام ومرتزقة هيئة تحرير الشام، سقطت قذيفة صاروخية على أرض فارغة بين حيي السريان الجديدة والأشرفية، وقذيفتين على حي مساكن السبيل دون وقوع أضرار بشرية.

كما وسقطت قذائف صاروخية على حي مساكن السبيل وبين حيي السريان الجديدة والأشرفية عصر يوم أمس، فيما أصيب  شاب في حي الزهراء برصاص قنّاص مرتزقة هيئة تحرير الشام المتمركز غرب الحي.

(أ ر/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً