إسماعيل القواص: تركيا تحاول تقسيم الأراضي السورية

قال عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي بمقاطعة كري سبي إسماعيل القواص إن تركيا تحاول تقسيم الأراضي السورية وتريد من خلال احتلالها أجزاءً من سوريا وإعادة إحياء إمبراطورية عثمانية جديدة.

وجاء حديث إبراهيم القواص في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار، إذ تطرق فيه القواص إلى مسألة بناء تركيا جدار التقسيم في عفرين.

وتبني تركيا منذ أكثر من أسبوع جداراً عازلاً بين مقاطعة عفرين والأراضي السورية وهو ما اعتبرته جهات عدة أنه تقسيم للأراضي السورية ومحاولة تركية لضم عفرين إلى تركيا.

في هذا السياق يقول عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة كري سبي إسماعيل القواص، أن "هدف تركيا من بناء جدار حول مدينة عفرين السورية هو تقسيم سوريا واحتلال أجزاء منها بمساعدة مرتزقة يطلقون على أنفسهم مسمى "الجيش الحر".

ولفت القواص إلى أن روسيا تساعد تركيا في احتلال أجزاء من الأراضي السورية، وأضاف "الدولة التركية تحاول إعادة أمجاد أسلافها العثمانيين واحتلال مناطق في الشرق الأوسط، وهذا الأمر واضح من خلال بناء الجدران حول المناطق التي تحتلها".

وانتقد إسماعيل القواص النظام السوري لأنه لم يبدِ أي موقف واضح وصريح تجاه احتلال تركيا مناطق في الشمال السوري الأمر الذي يعتبر انتهاكاً لسيادة الأراضي السورية.

ورأى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي أن "ما تقوم به الدولة التركية ومرتزقتها من تغيير ديمغرافي وتهجير للسكان الأصليين والنهب والسلب والقتل مخالف للقوانين الدولية وانتهاك لحقوق الإنسان".

وفي ختام حديثه أكّد على أنهم لن يتخلوا عن مدينة عفرين وشعبها، وأبدى استعدادهم لتحريرها من الاحتلال الفاشي.

واحتلت تركيا مدينة عفرين في الـ18 من آذار/مارس العام الماضي بعد عدوان أطلقته في الـ20 من كانون الثاني من ذات العام واستمر 58 يوماً قاومت فيه وحدات حماية الشعب والمرأة هجمات الاحتلال.

ومارست تركيا عقب احتلال عفرين انتهاكات ارتقت إلى مستوى جرائم حرب، وقد وثّقت منظمات حقوقية عالمية ووسائل إعلام مختلفة الجرائم التي أقدمت عليها قوات الاحتلال التركي والمرتزقة المتواطئين معها، من قتل وخطف وسرقة وتدمير للبنى التحتية وقطع الأشجار، لكن لم يتخذ المجتمع الدولي مواقفاً صارمة تجاه تركيا التي ما تزال ما تزال تمارس أبشع السياسات في عفرين لعل أبرزها سياسة التغيير الديمغرافي.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً