إدانة فرنسية-أمريكية للنظام السوري والاقتصاد الفنزويلي نحو الانهيار

اتهمت كل من باريس وواشنطن، العاصمة دمشق بارتكاب الجرائم في إدلب ، في حين يدير حميدتي خيوط اللعبة في السودان، وسط تدهور الاقتصاد الفنزويلي.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء إلى الإدانة الدولية لهجمات النظام على إدلب واعترافات داعشي بدوره بالتحضير لهجمات إرهابية في لندن ومعاناة الاقتصاد الفنزويلي والدور الذي يلعبه حميدتي في السودان.

الولايات المتحدة تتهم النظام باستخدام تكتيكات "التجويع أو الاستسلام" في إدلب السورية

وفي الشأن السوري نقلت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية عن فرنسا قولها :"إن الهجمات الأخيرة على المدارس والمستشفيات في إدلب هي جرائم حرب."

واتهمت الولايات المتحدة بدورها يوم أمس النظام السوري بسياسة "التجويع أو الاستسلام" لكسب حرب البلاد التي استمرت ثماني سنوات.

وقالت فرنسا إن قصف النظام للمستشفيات والمدارس في إدلب يرقى إلى  مستوى جرائم الحرب.

وتأتي هذه التصريحات، في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، أقوى إدانة حتى الآن للحملة العسكرية التي قام بها النظام السوري لاستعادة الأراضي في شمال غرب البلاد في الأسابيع الأخيرة.

حميدتي: القائد المخيف الذي يدير خيوط اللعبة في السودان

وفي الشأن السوداني تحدثت صحيفة الغارديان البريطانية عن توقف المحادثات و مستقبل البلاد هناك، حيث يُنظر إلى رجل البشير السابق بشكل متزايد على أنه لاعب رئيسي.

وعندما أطلق رجال مسلحون النار على المتظاهرين في العاصمة السودانية الخرطوم في وقت سابق من هذا الشهر ، مما أسفر عن مقتل ستة وجرح العشرات ، سارع الشهود إلى  إلقاء اللوم على قوات الدعم السريع ، وهي جماعة شبه عسكرية.

يقود هذه القوات محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الذي يدير السودان منذ الإطاحة الجيش بعمر البشير بعد أشهر من الاحتجاجات في 11 أبريل.

وعلى الرغم من أن الشهود رأوا الجنود في سيارات تحمل علامات قوات الدعم السريع وهي تطلق النار، قال حميدتي إن المسؤولين عن العنف قد عُثر عليهم داخل جامعة الخرطوم ومخيم المحتجين.

وقال: "لقد تم القبض على هؤلاء الأشخاص واعترفوا أمام الكاميرا" ، دون تقديم المزيد من التفاصيل أو الدليل.

البنك المركزي الفنزويلي يصدر بيانات عن الاقتصاد المنهار

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية عن البنك المركزي الفنزويلي قوله:" الإحصاءات الاقتصادية للحكومة الفنزويلية، والتي عادةً ما تكون سرية ، تعاني من معدلات تضخم عالية والتي تعتبر الأعلى في العالم.

تقلص الاقتصاد الفنزويلي 19.2 ٪ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه، حيث انخفض الاستهلاك الخاص بشكل حاد وارتفع التضخم في الدولة التي تعاني من الأزمة، وفقاً لبنك فنزويلا المركزي.

ونشرت الإحصاءات الاقتصادية على موقع البنك المركزي يوم الثلاثاء، حيث كانت آخر مرة نشر فيها البنك المركزي الإحصاءات الاقتصادية هي في عام 2015.

(م ش)


إقرأ أيضاً