إدارة المرأة في الطبقة تعقد اجتماعاً لشرح مخاطر زواج القاصرات

عقدت إدارة المرأة اليوم اجتماعاً لأعضاء مجالس الأحياء في الطبقة والريف، لشرح أضرار زواج القاصرات وعمالة الأطفال، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي أطلقتها إدارة المرأة في الطبقة تحت شعار" توحدنا، انتصرنا، سنقاوم لنحمي، لا للعنف".

وحضر الاجتماع الذي عقد في مركز الثقافة والفن في الطبقة، إدارة المرأة  في الطبقة إلى جانب العشرات من أعضاء مجالس الأحياء في منطقة الطبقة.

حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، بعدها تحدثت الإدارية في لجنة المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ولاء الناجي عن معاناة الأهالي خلال احتلال داعش للمنطقة.

وتطرقت ولاء الناجي إلى التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا والتي يحاول أردوغان من خلالها فرض سيطرته عليها واستعادة أمجاد الدولة العثمانية وقالت :"ولكن بقوة إرادتنا استطعنا إيصال رفضنا لمخططاته وبشكل سلمي من خلال المسيرات والاعتصامات والوقفات الاحتجاجية ضد الاحتلال التركي".

ومن ثم تحدثت العضوة في إدارة المرأة في الطبقة نادية محمد عن أضرار زواج القاصرات والذي يكون نتيجة للعادات والتقاليد البالية أو لأسباب اقتصادية بحيث تكون الأسرة غير قادرة على تحمل عبء هذه الفتاة وتكون غير قادرة على تعليمها وقالت :"وعندما تصل البنت للثامنة عشرة من عمرها يكون قد اكتمل نموها ونضج عقلها في ذلك الوقت يتغير تفكيرها ومن الممكن أن ترى أن هذا الشخص غير مناسب، وهذا يؤدي إلى حالات طلاق كثيرة والمشكلة بوجود أطفال يكونون ضحية هذا الزواج الفاشل وضياع الأسرة بأكملها ويؤدي ذلك إلى تفكك مجتمع بأكمله".

وأما من الناحية الصحية فقالت نادية" بسبب عدم نمو جسمها بشكل كامل ونتيجة الحمل والولادة وكونها مازالت طفلة قد يعرضها ذلك إلى ولادة قيصرية وقد وصلت هذه النسبة إلى 90% ونقص في الوزن لدى الأم والجنين".

وبعدها دارت النقاشات بين الحضور حول أضرار زواج القاصرات.

وبعد اختتام الاجتماع ألقي بيان باسم مجلس الطبقة المدني ألقاه الرئيس المشترك فيه علي الخضر، لمساندة حملة إدارة المرأة.

وجاء في البيان:" منذ القدم كانت المرأة وما زالت هي المضحي الأول في مجتمعنا والمثابرة في تحقيق أهدافها رغم كل الصعوبات والمشاكل التي تقف في طريقها، إلا أنها رغم ذلك ما زالت صامدة وتنجز الأعمال في كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى العسكرية مع العلم بأن الفترة التي مر بها مجتمعنا كانت فترة ظلم واضطهاد وعنف على كافة أطياف المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص".

وأضاف البيان:" نحن كـ مجلس الطبقة المدني نتضامن مع حملة المرأة التي انطلقت تحت شعار "توحدنا، انتصرنا، سنقاوم لنحمي لا للعنف" فنبدأ بتلك المفاهيم الخاطئة التي شاعت بيننا وهي زواج القاصرات وظاهرة تسول النساء وعمالة الأطفال".

 (و ه/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً