إدارة السليمانية تمنع الأهالي من الاحتفال بالنصر على داعش

نددت ممثلية الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في إقليم كردستان منعهم من التعبير عن النصر الذي حققه أبناء شمال وشرق سوريا على مرتزقة داعش جغرافياً، وقالت: "إنّ هذا الموقف لا يخدم وحدة الصف الكردي بل يُفرح أعدائه".

أصدرت ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في إقليم كردستان بياناً للرأي العام  أشارت من خلاله إلى أن العالم وشعوب شمال وشرق سوريا بشكل خاص يحتفلون بالانتصار التاريخي على أكبر "تنظيم إرهابي" وإنهاء دولة الخلافة المزعومة والمعروفة بـ "داعش"، وقالت: "ذلك بعد حرب طويلة دامت لسنوات اُبديت فيها بطولات عظيمة وراح فيها آلاف الشهداء من بنات وأبناء شعبنا نيابةً عن الإنسانية جمعاء، وتحقق نصراً كبيراً بدءاً من كوباني وانتهاء في الباغوز، وأُعلن هذا الانتصار بشكل رسمي في 23 / 3 / 2019 ، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مناطق شمال شرق سوريا التي تحمل مشروع الحل الأمثل والأكثر أمناً واستقراراً في سوريا".

وبيّنت ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا: "في الوقت الذي أظهر هذا الانتصار حقيقة مواقف القوى الدولية والإقليمية بين مُباركٍ لها ومُستاء منها، كنا بانتظار موقف ممن قاسمونا هذه الأوجاع وهم أخوة لنا في حربنا وحربهم على هذا التنظيم الإرهابي، ونخص بالذكر إقليم كردستان الذي ضحى بالمئات بل بالآلاف من أبنائه، حفاظاً على مكتسباته وحماية شعبه، لكن للأسف لم يصدر أي موقف أو بيان من حكومة وبرلمان إقليم كردستان إزاء هذا الانتصار العسكري الذي أسعد العالم أجمع".

وأوضحت الممثلية: "نحن كممثلية الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا في إقليم كردستان كنّا قد تقدمنا بطلب رسمي إلى الجهات المعنية في مدينة السليمانية للحصول على إذن رسمي للاحتفاء بهذا الانتصار، لكننا لم نحصل على موافقة".

وأدانت واستنكرت ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في إقليم كردستان، موقف الحكومة وقوى الأمن الداخلي بمنعهم من التعبير عن مساندتهم ومشاركتهم في هذا الانتصار التاريخي، وقالت: "نعتقد أنّ هذا الموقف لا يخدم وحدة الصف الكردي بل يُفرح أعدائه".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً