إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في الحسكة

أحيا اتحاد المثقفين فرع الحسكة، الذكرى السنوية الـ 17 لرحيل الشاعر سيداي تيريج، بحضور العشرات من أهالي إقليم الجزيرة.

الحسكة

نظم اتحاد المثقفين فرع الحسكة مراسم لإحياء الذكرى السنوية السابعة عشرة لوفاة الشاعر الكردي سيداي تيريج في مركز الخابور للثقافة والفن في حي المفتي، بحضور العشرات من أهالي إقليم الجزيرة.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة الرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ألقاها عبود مخصو قال فيها "بعد سبعة عشر عاماً اليوم نستذكر الشاعر الكردي الراحل سيداي تيريج، ونفتخر بشخصية مثله ترك خلفه العشرات من التلاميذ لإحياء الثقافة والشعر الكردي، والراحل عبر في أشعاره ولوحاته عن آلام الشعب الكردي".

وأضاف قائلاً" سيداي تيريج أحد الشعراء الكرد الذين تعرضوا للظلم والاستبداد والتهجير، وعاش حياته أيضاً بين جدران سجون النظام السوري لتمسكه بهويته وثقافته ولغته".

بعدها تحدث جمال تيريج نجل الشاعر الكردي الراحل، وقدم الشكر للحضور واتحاد المثقفين لإحياء ذكرى وفاة والده، وأكد على ضرورة الحفاظ على نتاج الشعراء والكتاب والمثقفين الذين نذروا أنفسهم لإحياء ثقافة ولغة شعبهم والسير على نهجهم.

بعدها تحدث عضو اتحاد المثقفين في عامودا رياض دريعي عن السيرة الذاتية لحياة الشاعر سيداي تيريج منذ ولادته حتى وفاته ومدى المآسي والظلم الذي تعرض له في حياته لتمسكه بهوية وثقافة شعبه.

ثم عرض سنفزيون عن حياة الراحل سيداي تيريج، وألقى بعدها عدد من الشعراء وهم كل من "صالح حيدو وفرهاد مردي والشاعرة اناهيتا" قصائد في رثاء الراحل سيداي تيريج.

وفي نهاية المراسم كرّم الاتحاد الشاعر فريد جزيري الذي لم يحضر بسبب أوضاعه الصحية، واستلمت ابنته خناف ملا إبراهيم عنه درعاً تذكارياً فيه صورة للشاعر الكردي سيداي تيريج.

يذكر أن الشاعر الكردي سيداي تيريج الاسم الحقيقي ملا نايف حسو، من مواليد 1923 في قرية نجموك، التابعة لمقاطعة قامشلو، تجول الشاعر تيريج في معظم مناطق ومدن غربي كردستان وسوريا وألقى فيها قصائده، ورحل عن الحياة بتاريخ 23 آذار 2002. وشيع جثمانه بمراسم مهيبة شارك فيها الآلاف من أبناء الشعب الكردي إلى قرية "كر كفتار".

(ن ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً