إجراءات احترازية مع اقتراب موعد الحصاد

تشهد منطقة الطبقة هذا العام موسماً وفيراً بسبب ما هطل عليها من أمطار تُعتبر هي الأولى من نوعها منذ عقود طويلة، وبدورها أصدرت لجنة الاقتصاد ومديرية الزراعة في الطبقة عدة تعاميم لضمان سلامة الموسم الحالي مع اقتراب موعد الحصاد.

تستعد منطقة الطبقة لاستقبال موسم الحصاد الذي شهد هذا العام وفرة وخصوبة لم يسبق لها مثيل منذ عدة عقود، وذلك بسبب ما هطل على المنطقة من أمطار غزيرة ساهمت إلى حد كبير باكتفاء المحاصيل من الري، سواء أكانت مروية أم بعلية بالإضافة الى إصابة معظم المحاصيل وخاصة المروية منها بمرض "الصدأ" الذي يسببه الزيادة في الري والرطوبة، إلا أنها بالمجمل لا تشير الى مخاطر على المحاصيل.

وتبلغ مساحات الأراض الزراعية البعلية والمروية المرخصة لدى مديرية الزراعة في الطبقة نحو 230270 دونم، ناهيك عن المساحات الهائلة التي تمت زراعتها هذا العام نظراً لإقبال المواطنين على الزراعةن والاستفادة من الأمطار الهاطلة، حيث تنافس الأراضي البعلية الأراضي المروية في الانتاج هذا العام.

خلال شهري آذار ونيسان، هطلت على المنطقة أمطاراً غزيرة تعتبر نادرة الهطول بهذه الكميات والغزارة مما أدى الى إنبات الأرض بمختلف أنواع الورود والأعشاب حيث أصبحت جميع المساحات المزروعة متصلة مع بعضها البعض، الأمر الذي أثار حفيظة الفلاحين، وطالبوا مديرية الزراعة باتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية منعاً لنشوب أي حريق لأنه سيلتهم جميع المحاصيل المجاورة، ومن المحتمل أن يمتد إلى أبعد من ذلك إذا لم يتم إخماده.

وخلال جولة لـ ANHA في ريف منطقة الطبقة الشرقي التقت مع أحد المزارعين ورئيس إحدى الجمعيات الفلاحية عبد الله حتاش الحسن الظاهر، الذي أشار في حديثه إلى وضع المحاصيل الزراعية هذا العام، وتطرق لبعض النقاط التي تساهم في تطوير عجلة الزراعة، كإنشاء مصارف زراعية تقدم مساعدات للفلاحين من قروض نقدية وبذور وأسمدة وغيرها من متطلبات الزراعة بالإضافة إلى إنشاء محطات وقود لتوزيع المحروقات على الفلاحين لحرث الأراضي وريها.

كما شدّد عبد الله حتاش الظاهر وطالب الجهات المعنية  باتخاذ كافة التدابير لتدارك أي حريق محتمل في الأراضي الزراعية خلال أوقات الحصاد الذي اقترب موعده.

وبهذا الصدد أصدرت لجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة التعميم رقم -2- حفاظاً على الاقتصاد العام والمتضمن ما يلي :

نظراً لاقتراب موسم الحصاد ووصول الأعشاب الكثيفة إلى مرحلة اليباس، مما يجعلها بيئة مناسبة لاشتعال الحرائق، وعلى كافة المعنيين من المواطنين وفلاحين وإدارات ومجالس والقائمين بعملية الحصاد التقيد بالآمور التالية:

المادة 1- الجميع معنيون بشكل مباشر أو غير مباشر وكلٌ في موقعه وحسب اختصاصه بالمحافظة على المحصول الهام في حياتنا اليومية، والعمل على حمايته والمحافظة عليه، ومنع نشوب الحرائق التي إن حدثت فهي كارثة اقتصادية.

المادة2- استخدام كافة الوسائل والطرق والأدوات المتاحة في حال حدوث حرائق.

المادة3- الالتزام التام من الجميع بضرورة التقيد بالنقاط التالية:  

- التزام وإلزام أصحاب جميع الآليات والسيارات باقتناء جهاز الإطفاء المخصص للآلية ووضعه في حالة الجهوزية التامة.                             

-وجود علبة نفايات السجائر المبللة بالماء في آلياتهم واستخدامها وعدم رمي النفايات من نوافذ السيارات(أعقاب السجائر وغيرها).                               

-إلزام أصحاب صهاريج المحروقات والسيارات الثقيلة تركيب خافيات اللهب على عوادم السيارات(الأشطمان)

-عدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والسياحية أثناء الرحلات.           

المادة4- تجهيز مراكز الإطفاء (الآليات+الأدوات) ووضعها في حالة الجهوزية التامة.

المادة5- قيام لجنة الحماية الذاتية في كل مجلس من مجالس الأحياء والمدن والقرى بواجبها بالإرشاد والتوجيه والتوعية والالتزام بالبنود المذكورة أعلاه، والإبلاغ عن أي مخالفة أو حالة عدم التزام.

وخلال الأيام القادمة ستقوم لجنة الاقتصاد بإعداد ملصقات هادفة ونشرها وتوزيعها على كافة الجهات والمراكز الإدارية للتوعية لمنع حدوث الحرائق وكيفية إخمادها.

(م ع)

ANHA


إقرأ أيضاً