إبراهيم القفطان: يمكن أن تكون مصر قبلة حل أزمات المنطقة العربية

دعا رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، الدول العربية وفي مقدمتها مصر للعب دور في حل الأزمة السورية والتصدي للأطماع التركية في المنطقة.

وتحدث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان لوكالتنا حول رؤية حزب سوريا المستقبل في مآلات الأزمة السورية وخاصة في ظل منعطف هام تعايشه الأزمة السورية في الآونة الأخيرة وخاصة بعد وصول اللجنة الدستورية لطريق مسدود.

وحول سبل حل الأزمة السورية أشار القفطان إلى حلول داخلية وخارجية؛ الداخلية تتعلق بـ "إيمان من كافة السوريين وخاصة الأطراف التي تدعي سعيها لحل الأزمة السورية بأن سوريا لكل السوريين دون أي إيديولوجية سواء أكانت قومية أو دينية وهذا لن يكون دون سعي جاد من السوريين ليكون لهم دور في حل الأزمة السورية".

وأما عن المسار الخارجي فهو يتحقق من خلال الرجوع إلى القرارات المعتمدة في جنيف (2118) و(2254)، ولفت إلى وجوب تنفيذ هذه القرارات "دون أن تلجأ للي أعناق النصوص، وذلك ما لوحظ من قبل روسيا التي حرفت مسار جنيف إلى سوتشي وأبدلت المحاور الأساسية"، ونوه إلى أن سوتشي قلبت مسار جنيف رأساً على عقب خاصة عند طرح مسألة اللجنة الدستورية والعمل عليها وكأن الحرب في سوريا انتهت وباتت المرحلة بحاجة دستور فقط.

تركيا تمارس إرهاب دولة

وأشار القفطان إلى أن تركيا من خلال دعمها للإرهاب أصبحت تشكل إرهاب دولة لا إرهاب أفراد، ولذلك تركيا تسعى إلى عدة مسائل وهي "ما يعود إليه أردوغان بكل خطاباته فهو يريد أن يعيد الميثاق الملي وهذا يعني احتلال الشمال السوري إضافة إلى شمال العراق والموصل وغيرها، ولذلك فعلى السوريين أن يدركوا حقيقة أن أردوغان لا يريد حل الأزمة السورية".

القفطان أشار إلى أن الحل أمام المساعي التركية هو وجود قوى دولية في سوريا ولفت إلى تطلع حزب سوريا المستقبل إلى الدول العربية لتأخذ دورها في مسار حقيقي لحل الأزمة السورية.

' مصر هي قبلة حل أزمات المنطقة العربية'

وعوّل على مصر في التصدي للمخططات التركية وخاصة أن "مصر مهددة من خلال حكومة أردوغان الإخوانية والتي تسعى لزعزعة الاستقرار في مصر وغيرها من الدول العربية، ولا يخفى على أحد تدخلات تركيا المباشرة في ليبيا والدول العربية المجاورة لها، ولذلك يمكن أن تكون مصر هي قبلة حل أزمات المنطقة العربية".

ودعا القفطان الدول الإقليمية والعربية والدولية لوقف العدوان التركي والتغيير الديمغرافي "لأن تركيا تفكر باحتلال لا خروج له كما حدث في قبرص وغيرها".

كما دعا الحكومة السورية لمد يدها لحوار سوري بنّاء ولا يكون مبنياً على أسس المركزية التي كانت قائمة قبل عام 2011م، وأن يرتكز على احترام كل الأطراف السياسية والمناطق الجغرافية والمكونات القومية، وأن تبنى الدولة على أساس المواطنة والوطنية واحترام كافة الشعوب لتستمر سوريا بدستور جديد وذهنية جديدة".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً