إبراهيم العيسى: ملتقى العشائر أثبت تكاتف شعوب المنطقة

قال شيخ عشيرة الهنادة إبراهيم العيسى أن ملتقى العشائر كان خطوة لتوحيد صفوف العشائر في جميع مناطق شمال وشرق سوريا من أجل الوقوف في وجه التهديدات والتحديات التي تواجه المنطقة.

وجاء حديث إبراهيم العيسى شيخ عشيرة الهنادة التي تنتشر في مناطق شمال سوريا في تصريح لوكالة أنباء هاوار تعليقاً على انعقاد ملتقى عشائري في بلدة عين عيسى يوم الجمعة المنصرم برعاية مجلس سوريا الديمقراطية.

وكان العيسى أحد شيوخ العشائر التي شاركت في الملتقى العشائري الذي شاركت فيه قرابة 70 عشيرة من أنحاء سورية عدة.

يقول إبراهيم العيسى أن "الملتقى كان من الضروري عقده لتحقيق تكاتف وتلاحم بين جميع العشائر، وقد أثبت هذا الملتقى نجاحه من خلال حضور كافة وجهاء العشائر في المنطقة".

وذكر العيسى أن "عقد الملتقى كان لتقريب وجهات النظر بين جميع العشائر وتعميق الوحدة الوطنية بين شعوب المنطقة ومناقشة الواقع الذي تعيشه سوريا، لم يكن الاجتماع موجّه ضد أحد إنما كان من أجل الترابط والتلاحم بين الشعوب ومناقشة المشاكل والسعي إلى حلها".

وأكّد الشيخ إبراهيم العيسى أن الملتقى كان ضرورياً لمواجهة التهديدات التي تواجه المنطقة وخاصة تهديدات تركيا التي تتحدث عن مطالب بإنشاء منطقة آمنة تحت سيطرتها في شمال سوريا، كنوع آخر من الاحتلال للأراضي السورية.

وأضاف "سمعنا على وسائل الاعلام عن انتقادات على عقد هذا الملتقى، لم تكن هذا الانتقادات كما يدّعون في مكانها، وخلال اجتماعنا لم توجّه أي كلمة إلى دول الخارج أو الحكومة السورية، كل التركيز كان على وحدة الأراضي السورية".

وقصد العيسى موقف النظام السوري وروسيا من عقد الملتقى إذ قال الأول أن "التقاء العمالة والخيانة والارتهان"، بينما قالت الثانية أن الملتقى "يقوض مسار أستانا السياسي".

ورأى شيخ عشيرة الهنادة إبراهيم العيسى أن الملتقى كان جيداً بالنسبة لجميع من حضروه وهم شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً