أين تنتشر نقاط المراقبة التركية؟

تشهد منطقة إدلب ومحيطها تطورات متسارعة, من الممكن أن تتجه لمواجهة إقليمية ودولية حيث تتواجد نقاط احتلال تركية "مراقبة " وتهدف من خلالها لجعل المنطقة تحت نفوذها, فيما يزعج ذلك قوات النظام وروسيا, فأين تنتشر هذه النقاط؟

يتدحرج الوضع في مدينة إدلب ومحيطها نحو المزيد من التصعيد, وبحسب مراقبين قد يحدث اشتباك بين تركيا وقوات النظام وروسيا نظراً لتمسك تركيا بالأراضي التي احتلتها تحت اسم نقاط المراقبة والتي تقع في العمق السوري وتصل بعضها إلى عمق 60 كم داخل الأراضي السورية.

وتقترب المعارك الآن في هذه المناطق من نقاط "المراقبة التركية" وخصوصاً الموجودة في مورك.

وبدأت تركيا في شهر تشرين الأول 2017 إقامة "نقاط مراقبة" بإدلب في إطار اتفاق أُبرم مع روسيا وإيران في أستانا عاصمة كازاخستان في شهر أيلول من نفس العام.

وتتوزّع "نقاط المراقبة" في ريفي حلب وإدلب وحماة واللاذقية كالتالي:

النقطة الأولى: قرية صلوة بريف إدلب الشمالي، دخلتها القوات التركية في 12-10-2017.

النقطة الثانية: قلعة سمعان بريف حلب الغربي، دخلتها القوات التركية في 23-11-2017.

النقطة الثالثة: الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، دخلتها القوات التركية في 27-11-2017.

النقطة الرابعة: تلة العيس بريف حلب الجنوبي، دخلتها القوات التركية في 5-2-2018 .

النقطة الخامسة: تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، دخلتها القوات التركية في 9-2-2018.

النقطة السادسة: الصرمان بريف إدلب الجنوبي، دخلتها القوات التركية في 15-2-2018.

النقطة السابعة: جبل عندان بريف حلب الشمالي، دخلتها القوات التركية في 17 – 3 – 2018

النقطة الثامنة: الزيتونة في جبل التركمان شمال اللاذقية دخلتها القوات التركية في 4 – 4 – 2018.

النقطة التاسعة: مورك في جنوب إدلب دخلتها القوات التركية في 7 – 4 – 2018.

النقطة العاشرة: الراشدين الجنوبية بريف حلب الغربي دخلتها القوات التركية في 9 – 5 – 2018.

 النقطة الحادية عشر: شيار مغار بريف حماة الغربي دخلتها القوات التركية في 14 – 5 – 2018.

النقطة الثانية عشر: اشتبرق في جسر الشغور 16 أيار 2018.

والمعروف عن تركيا بأنها لا تخرج من أي منطقة تدخلها عسكرياً، فهي دخلت عسكرياً إلى قبرص عام 1974 وما تزال حتى الآن تحتفظ بحوالي 30 ألف عسكري هناك وليس لديها نية للخروج من هناك.

كما أن لتركيا قواعد في الصومال وقطر والسودان قبل سقوط نظام عمر البشير، كما لها وجوداً مستتراً في ليبيا، فهي تدعم قوات حكومة الوفاق الوطني التي يتهمها الجيش الوطني الليبي بالاعتماد على جماعات القاعدة والمرتزقة.

وفي العراق توجد حوالي 20 قاعدة عسكرية تركية معظمها تقع على بعد 30 كم عن الحدود، فيما تقع قاعدة بعشيقة التابعة للموصل على بعد 140 كم عن الحدود العراقية التركية، وبدأت تركيا بتشكيلها منذ عام 1995 وما تزال هذه القواعد موجودة رغم المعارضة العراقية وانتهاك القانون الدولي من قبل تركيا.

وبحسب تقرير لـ بي بي سي فإن قواعد تركيا في سوريا والعراق لها دور وظيفي محدد وهو مرتبط فقط بمنع الشعب الكردي من تحقيق أي نوع من الاستقلال أو الحكم الذاتي.

 وهذا موقف الدولة التركية منذ ولادة الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك قبل نحو قرن، وهو ما تجلى خلال الاستفتاء الذي جرى في إقليم كردستان العراق عام 2017، إذ سارعت أنقرة إلى التعاون مع بغداد وفرضت حصاراً برياً وجوياً على الإقليم.

ويعمل الوجود التركي على تأزيم الوضع أكثر في سوريا من دفعه للحل، فتركيا تدعم جبهة النصرة (فرع القاعدة في بلاد الشام) وهذا ما يساعد على انتشار الإرهاب في مختلف أنحاء العالم.

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً