أهالي منطقة ديرك يشيعون جثمان المقاتل الأممي لورنزو إلى باشور كردستان

ودّع الآلاف من أهالي منطقة ديرك وناحية كركي لكي جثمان المقاتل الأممي لورنزو أورستي من الجنسية الإيطالية إلى باشور كردستان عبر معبر سيمالكا ليوارى الثرى في مسقط رأسه في إيطاليا.

توافد الآلاف من أهالي منطقة ديرك وناحية كركي لكي إلى مشفى الشهيد هوكر في ديرك للمشاركة في مراسم تشييع المقاتل الأممي تكوشر بلنك الاسم الحقيقي لورنزو أورستي من الجنسية الإيطالية، الذي استشهد في حملة عاصفة الجزيرة بتاريخ 15 آذار من العام الجاري، إلى معبر سيمالكا ليُشيع من هناك إلى باشور كردستان.

 واستلم رفاق الشهيد جثمانه وتوجهوا بموكب ضم المئات من السيارات إلى معبر سيمالكا. وفي معبر سيمالكا بدأت مراسم التشييع بعرض عسكري قدمه مقاتلو وحدات حماية الشعب والقوات الأممية، تلاها القيادي في القوات الأممية التابعة لوحدات حماية الشعب عكيد جوليان الذي توجّه بالعزاء لذوي الشهيد والشعب الايطالي ولجميع المقاتلين والمقاتلات وعوائل الشهداء، معاهداً بالسير عل خطى الشهداء حتى النصر.

وتابع جوليان "إن الشهيد تكوشر بلنك شارك في حملة كوباني وحملة مقاومة العصر وحملة عاصفة الجزيرة ومعركة الباغوز، ولم يتردد لحظة في الدفاع عن قيم هذه الثورة ومكتسباتها التي تحققت بفضل دماء الشهداء".

وأضاف جوليان "إن الشهيد تكوشر بلنك درس نهج وفكر وفلسفة القائد آبو والتحق بثورة روج آفا للدفاع عن الشعوب المضطهدة".

كما ألقى القيادي في وحدات حماية الشعب في ديرك هاوار ديرك كلمة توجّه فيها أيضاً بالعزاء لذوي الشهيد تكوشر بلنك وجميع رفاق دربه في القوات الأممية، مضيفاً "لولا الشهداء لما وصلنا إلى هذه المرحلة التاريخية، لأن شهداؤنا هم من صنعوا المعجزات ووحدوا الشعوب على تراب روج آفا في العيش المشترك والتعايش السلمي".

وبعد الانتهاء من الكلمات قُرئت رسالة الشهيد تكوشر بلنك من قبل رفاق دربه وجاء في نص رسالته:

عندما تقرأون رسالتي هذه سأكون قد رحلت عن هذا العالم، آه.. لا تحزنوا علي أبداً، أنا راضٍ هكذا.. لم أندم أبداً، كل ما كنت أفكر به كان صحيحاً، وعند تحقيق كل تلك الحقائق استشهدت دفاعاً عن المضطهدين ومسلوبي الحقوق".

وجاء في الرسالة أيضاً "حتى لو كانت مغادرتي باكراً لا زلت مقتنعاً بأنني الفائز". أتمنى لكم الأفضل دوماً وأنتظر منكم أن تتخذوا قراراتكم في تقديم أرواحكم للأجيال القادمة من بعدكم لأنه فقط بهذا الشكل يمكن تغيير العالم".

ومن ثم قُرئت وثيقة الشهيد من قبل مجلس عوائل الشهداء وسُلمت إلى رفاق دربه وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي مقاومة الشهداء.

وبعد انتهاء المراسم شيع جثمان الشهيد إلى باشور كردستان حيث من المقرر أن يشيع من هناك ليواري الثرى في مسقط رأسه في إيطاليا.

 (كروب/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً