أهالي منبج والطبقة : كلنا دروع في وجه التهديد التركي 

بمشاركة أهالي منبج والطبقة يستمر أهالي مقاطعة كري سبي /تل أبيض لليوم التاسع على التوالي  فعالية الدروع بشرية على الحدود بين شمال سوريا وباكور "شمال كردستان".

شهدت فعاليات اليوم مشاركة العشرات من أهالي والإدارات المدنية الديمقراطية في منبج والطبقة بالتضامن  مع المشاركين  على  الحدود السورية التركيا لرفض التهديدات التركية بشن عدوان على مناطق في شمال وشرق سوريا, وتحشد آلياتها وجيوشه العسكرية قبالة مدينة كري سبي السورية.

فعاليات الدروع البشرية بدأت بالوقوف دقيقة صمت استذكار للشهداء تلاه إلقاء العديد من الكلمات منها كلمة الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج وريفها محمد علي.  

وأستهل محمد علي كلمته قائلاً" نحن توافدنا الى هذه المدينة المقاومة معبرين عن تضامننا وتكافلنا مع جميع أطياف شعبنا, ولنرسل رسالة الى من يسمعنا خلف هذه الحدود(تركيا) ولنقول لهم بأننا كشعب سوري بجميع أطيافنا ومكوناتنا سنكون يدا واحدة"

وتابع علي" ونحن لا ندعو للحرب  بل نحن دعاة سلم, وهذا الاعتصام السلمي هوا خير دليل على ذلك, وندعو للحوار والسلام في كل ملتقياتنا, فدماء شهدائنا التي ارتوت تراب هذا الوطن لكي نعيش بسلام.

وأكد الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في منبج وريفها  بقوله "لن نسمح لأحد أن يتجرأ وأن يسهم ما توصلنا إليه, وكلنا فداءاً لمكتسبات الشهداء, فكلنا يداً وشعباً واحدة ولا نتمنى الحرب على أي دول وأية شعب من الشعوب, ولكن إن أتت الحرب إلينا مرغمين فإننا سندافع عن شعبنا وتراب أرضنا بشيوخنا وأطفالنا".

وأعقبه كلمة الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة ألقتها الرئيسة المشتركة للجنة العلاقات العامة في الطبقة أسيا الغربي والذي قالت فيها" نقف اليوم ضد أي قوى مهيمنة وإقليمية ساهمت بنشوء حرب سوريا, الذي ذهب ضحيتها  الاف السوريين والذي ما زال يدعمه فإنه طاغية العصر اردوغان".

وأشارت في كلمته إلى  التهديدات التركيا على المنطقة وقالت" أردوغان يصفنا اليوم في شمال وشرق سوريا بالإرهابيين ويدعو بمحونا, فلماذا لم يصف داعش عندما كانوا جيرانه على طريق الحدود السوري التركي , وأصبح عدوا ودوداً لشعب مناضل لنيل حريته, فبداً بعفرين والان يهدد المزيد من الأراضي السورية"

وأنهت كلمتها قالت " تماسكوا ورصوا الصفوف فقضيتنا عادلة ونحن على حق ونطالب الامن والامان للإنسانية والحرية للجميع وللشعوب كافة, وندعو كافة السوريين بالتضامن معنا فالخلافات بيننا تحل بين الأهل ولكن العدوان الخارجي لا يصد إلا بالسلاح.

فيما تستمر فعاليات الدروع البشرية الرافضة للتهديدات التركية بمشاركة العشرات من الأهالي

(إ أ/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً