أهالي منبج مستمرون بالاعتصام: نقف صفاً واحداً بوجه الطغيان التركي

يستمر أهالي مدينة منبج باعتصامهم الرافض لهجمات جيش الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ولليوم الثاني على التوالي، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً بوجه الطغيان التركي.

وشارك في فعاليات اليوم الثاني من الخيمة الرافضة لهجمات جيش الاحتلال التركي، أعضاء لجنة الصحة والمجلس التشريعي بالإضافة إلى أهالي المدينة.

وخلال فعاليات اليوم الثاني ألقيت عدة كلمات منها كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها عضو ديوان المجلس التشريعي عادل محمد والذي حيّا صمود المقاتلين في وجه الطغيان التركي في تل أبيض وسريه كانيه/رأس العين والشمال السوري بشكل عام.

وأضاف: "الذين سطروا بدمائهم أسطع وأنقى آيات الصمود والمقاومة, وخطوا بقطرات دمائهم الزكية حروفاً من ذهب, وكتبوا بها تاريخاً ناصعاً من المقاومة والفداء, ليكونوا مثالاً للصمود والوقوف بوجه الطغيان, ويرسموا طريق البطولة الذي سيسلكه كل مخلص وشريف".

وتابع محمد: "باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها نعلن للجميع بأننا نقف صفاً واحداً مع كافة مكونات وأطياف الشعب السوري في وجه الطغيان التركي, الذي يريد أن يسلبنا أرضنا, ووطننا, وضحكة أطفالنا, ويدمر مدننا وقرانا, وينهب خيراتنا".

وقال: "سنقف بوجه العدو, ولن نهب عتاده, وطائراته, ودباباته, نحن أصحاب حق ونؤمن بأن النصر سيكون حليفنا, نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب وقتل وتدمير, لا نقبل بالذل والمهانة, ولا نقبل أن يعتدي علينا أحد ليسلب منا أغلى ما نملك ألا وهي أرضنا وعزتنا وكرامتنا وحريتنا".

واختتم عضو ديوان المجلس التشريعي في منبج وريفها عادل محمد كلمته معاهداً الشهداء بالسير على دربهم وخطاهم.

تلاها كلمة باسم لجنة الصحة في منبج وريفها ألقتها النائبة في اللجنة فريال حسن التي نددت بالعدوان الغاشم الذي يشنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا واستهدافه للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً في قصف المدنيين.

وتابعت فريال حسن كلمتها: "نعتبر ما يجري إبادة بحق المدنيين العزل من جميع المكونات من العرب والكرد والسريان والتركمان والشركس, تحت حجج واهية وكاذبة, وعلى مرأى المجتمع الدولي. إننا سوف نقاوم ونبذل الدماء لحماية سوريا أرضاً وشعباً, والحل في سوريا لن يكون إلا بالحوار السوري- السوري, ونسعى لحقن دماء السوريين تحت شعار سوريا موحدة أرضاً وشعباً".

ثم ألقيت كلمة باسم التحالف الوطني الديمقراطي السوري ألقاها عضو الهيئة السياسية في الحزب عزيز العبود بدأها بالقول: "من داخل خيمة العرس والصمود, من قلب كل إنسان دافع ويدافع عن ذرات تراب رأس العين وتل أبيض, نرفع أسمى آيات العرفان للمقاتلين الأشاوس الذين ما بخلوا بعطائهم ودمائهم الزكية".

وأردف بالقول: "نؤكد رفضنا لكل محتل أثيم, ولكل غازي جبان استعان بالهمجية العثمانية ضد أبناء جلدته, ضد من يتقاسم معهم هوية الانتماء, إن ما قامت به الولايات المتحدة والأتراك وصمة عار والتفاف يعتبر بمثابة سايكس بيكو جديدة, يحاولون من خلاله فرض معادلة جديدة وتقاسم نفوذ جديد على حساب دماء شهدائنا.

إننا نرفض هذا الاتفاق وهذا الاحتلال الغاشم ونطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته, والضغط لوقف العدوان والاحتلال التركي, كما نرحب بالاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري, هذا الاتفاق الذي يؤسس بشراكة وطنية, وبناء دولة التآخي والعيش المشترك, لنكون صفاً واحداً ضد أي تهديد وأي احتلال للأراضي السورية".

واختتم عزيز العبود قائلاً: "إننا نعول على جميع السوريين الوطنيين الشرفاء الذين يدافعون عن وحدة الأرض والشعب السوري القيام بواجبهم تجاه ما تتعرض له سوريا والمساهمة في تفعيل الحوار السوري- السوري للخروج من الأزمة السورية وتحقيق طموحات شعبنا السوري".

كما ألقى رئيس مؤسسة الأديان في منبج وريفها علي الجميلي كلمة قال فيها: "عندما أردناها سلماً أبى واستكبر وكان من الخاسرين (أردوغان) وطلبها حرباً فنقول له ولأمثاله أمهلنا رويداً لنخبرك اليقين بأننا نريد الرايات بيض".

وأكد في كلمته: "نحن شعب لا يستسلم, نموت أو نتنصر".

كما ألقى الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في منبج وريفها قصائد شعرية دعا من خلالها للمقاومة مؤكداً أن هذا الشعب سيبقى خالداً, وسيندحر الأعداء.

ولفت اليوسف الانتباه للظلم الذي يمارسه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته, وشبه في قصيدة له الأرض بالشرف الرفيع الذي يتوجب المحافظة عليه والدفاع عنه حتى آخر قطرة دم.

كما القيت كلمة باسم لجنة البلديات ألقاها الرئيس المشترك للجنة ساجي عبد الكافي الذي قال "نحن شعب وصلنا لمرحلة اختارتنا السياسة ويجب علينا تحكيم عقلنا والتعاون مع بعضنا لنرتقي نحو الافضل".

ومن جانبه قال رئيس بلدية ابو قلقل خلف الموسى في كلمة باسم بلديات الريف "ليس هناك كلمة يمكن أن تصف الشهداء ولكن قد تتجرأ بعض الكمات لتحاول وصفهم فهم شموع احترقت ليحيا الآخرون بسلام وأمان".

واختتمت فعاليات خيمة الاعتصام ليومها الثاني بفقرة شعرية للطفل سراج الدين بعنوان "دمعة أمي".

(كروب/ح)

ANHA


إقرأ أيضاً