أهالي كوباني: ماذا يريد أردوغان منا؟ هل الأمن واستقرار منطقتنا خطر عليه؟

أشار أهالي كوباني بأن تركيا تسعى لتكرار سيناريو ما فعلته في المناطق التي احتلتها في مناطقنا أيضاً، منوهين أن المهاجرين يودون العودة ولكن إرهاب تركيا والتهديد بالحرب من وقت لآخر يجعلهم يتريثون، متسائلين " ماذا يريد أردوغان منا؟ وهل الأمن والأمان والاستقرار في منطقتنا خطر عليه؟".

كوباني

يتحدث أهالي مقاطعة كوباني عن هذه المحاولات التركية، وعبروا عن رفضهم تجاه هذه السياسة ونددوا بها، في وقت أكدوا فيه بأنهم لن يسمحوا لتركيا في أن تؤثر على حياتهم العامة.

وتهدد تركيا من حين لآخر بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف الاحتلال وضمها إلى الأراضي التركية، في سعي لتكرار سيناريو مناطق شمال حلب الممتدة من عفرين حتى جرابلس.

يقول زكريا حسي وهو صاحب محل ألبسة "ماذا يريد أردوغان منا؟ وهل الأمن والأمان والاستقرار في منطقتنا خطر عليه ؟ لماذا يرهبنا ويحارب الأمن والبناء ويدعي محاربة الإرهاب!".

وقال محمد شمس الدين وهو صاحب محل للأدوات المنزلية "أنا أتعجب من تركيا، هل خلق الله تركيا وحدها؟ أم أننا من كوكب آخر لمجرد أننا خلقنا كرداً".

وأضاف محمد "في تاريخنا دائما كنا فعالين في بناء وتطور والحضارة التي نقطن فيها ولم نهاجم أحداً وإنما ندافع عن أنفسنا، وهذا حق مشروع لكل شعب".

وأشار محمد إلى البناء والتنمية في كل المجالات في ظل الإدارة رغم ظروف الحرب، وأردف "طموحنا دائما نحو الأحسن في جميع المجالات  فنحن شعب نعشق الحياة ونريد الخير لجميع الشعوب".

وأوضح أن "المهاجرين يودون العودة إلى الوطن ولكن  إرهاب تركيا الداعشي والتهديد بالحرب من وقت لآخر يجعلهم يتريثون، على المجتمع الدولي التدخل لحمايتنا من الإرهاب ووضع حد لأردوغان المجرم قاتل الأبرياء ومفرق الناس".

وقالت ديانا محمود وهي إحدى نساء كوباني  "الناس يعيشون حياتهم بشكل طبيعي رغم سلوك تركيا العدائي وعلاقاتنا الاجتماعية زادت وازدادت المحبة وازداد التسامح بين الناس خاصة وأن الجميع علم أن لا أصدقاء سوى القوة الذاتية والاعتماد على النفس والتكاتف بين كل مكونات".

يذكر أن كوباني، كما معظم مدن الشمال السوري، شهدت تطوراً نوعياً في جوانب عديدة وقهرت كل الظروف لأجل البناء والحياة الآمنة وقدمت في سبيل ذلك آلاف الشهداء من أبناءها وبناتها وبحكمة من قادتها والعمل الدؤوب بين كل الشعوب  في شمال وشرق سوريا".

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً