أهالي كوباني يطالبون بإنشاء محكمة في المنطقة لمحاكمة الدواعش

طالب أهالي مدينة كوباني من المجتمع الدولي وكل من يهتم بقضية محاربة الإرهاب دعم الإدارة الذاتية لإنشاء محكمة لمحاكمة مرتزقة داعش في شمال سوريا.

مطالبة الأهالي بمحاكمة الدواعش وإنشاء محكمة لهذا الغرض في شمال سوريا جاءت في حين يقبع الآلاف من المرتزقة في سجون قوات سوريا الديمقراطية التي قضت على آخر معاقل المرتزقة في الباغوز شرق سوريا قبل أشهر.

وقبل أن تقضي قوات سوريا الديمقراطي على فلول داعش في المنطقة، مارس المرتزقة أبشع الانتهاكات بحق المواطنين الكرد والعرب وغيرهم من مكونات الشعب السوري, من ذبح وقتل وتهجير وتدمير للمدن والبنى التحتية في المنطقة.

لهذا، يطالب سكان مناطق شمال سوريا التي تضررت أكثر من غيرها جراء ظهور داعش بضرورة إنشاء محكمة في المنطقة التي تضررت من داعش ومحاكمة كل المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية لينالوا جزائهم العدال ويعاقبوا على قتل أبناء المنطقة وتدميرها.

وطالب عزت بوزان، وهو من سكان مدينة كوباني، المجتمع الدولي بالعمل مع الادارة الذاتية لإنشاء محكمة دولية لمحاكمة آلاف المرتزقة الأجانب والمحليين ممن استسلموا في الباغوز آخر معاقل داعش في سوريا قبل أن تحررها قوات سوريا الديمقراطية.

وقال غازي محمد، وهو مدني آخر من سكان المدينة ذاتها، "قامت مرتزقة داعش بقتل المدنيين ونهب وتدمير البيوت وممتلكات, وبدماء شهدائنا حررنا الوطن، والآن تقوم بعض الدول بسحب مواطنيها من سوريا دون محاسبة، لا نقبل بقتلهم ولكن يجب بمحاكمتهم وفق القانون الدولي وبوجود عوائل الشهداء".

وشدد غازي على ضرورة أن تتضامن دول الغرب مع أبناء المنطقة لإنشاء محكمة في المنطقة كما تعاونوا في الحرب ضد داعش.

وبدورها  قالت رحيمة بوزو، وهي من نساء كوباني، "يجب محاكمة داعش ويفضل أن تجري محاكمتهم  في مدينة كوباني، الآن المئات من الأطفال يعيشون بلا آباء وأمهات بسبب داعش، يجب أن يأخذ حقهم قانونياً".

ورغم مطالبات أبناء المنطقة بضرورة الإسراع بإنشاء محكمة دولية في المنطقة لمحاكمة الدواعش، ومطالبة الإدارة الذاتية المجتمع الدولي لتقديم الدعم لإنشاء هكذا محكمة، إلا أن المجتمع الدولي بما فيهم الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والتحالف الدولي لمحاربة داعش، لم يتخذوا مواقفاً واضحاً في هذا الصدد.

(ع م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً