أهالي كوباني يستنكرون الانتهاكات التركية وتسببها بحرائق في الأراضي الزراعية

استنكر عدد من أهالي كوباني تسبب جنود جيش الاحتلال التركي باحتراق أراضٍ زراعية تعود للأهالي غربي مدينة كوباني، وناشدوا المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد للانتهاكات التركية.

حديث الأهالي لوكالة أنباء هاوار جاء بعد يوم من استهداف الجنود الأتراك المتمركزين على الحدود بالرصاص قرية قران الواقعة غربي مدينة كوباني(20 كيلو متر)، ما تسبب باندلاع حرائق في الأراضي الزراعية بمساحة 9 دونمات.

الاستهداف التركي ليس الأخير وليس الأول أيضاً، إذ يقوم جنود الاحتلال التركي باستهداف المدنيين في القرى الحدودية مع سوريا بشكل شبه يومي، ونتيجة ذلك، لا يستطيع الأهالي العمل في أراضيهم الزراعية، إذ يستهدفهم الجنود الأتراك إذا ما عملوا في أرضهم القريبة من الحدود.

وكان آخر ضحايا الاستهداف التركي، مواطن من قرية كري سور تم استهدافه يوم الـ11 من أيار الجاري إبّان عودته من مدينة كري سبي إلى منزله القريب من الحدود التركية.

وبالرغم من أن تركيا بنت جدار على الحدود السورية التركية قبل أعوام، إلا أن الجنود الأتراك لا يكفوُّن عن استهداف المدنيين الذين إما يعملون في أرضهم القريبة من الحدود أو يرعون الأغنام أو يمرون من الطرق القريبة من الحدود حيث توجد قرى عدة.

وفي هذا الصدد، يقول مصطفى عبدي، وهو مواطن من مدينة كوباني، إن "تركيا تحاول على الدوام مهاجمة الشعب الكردي باسم الإسلام، لكن إن كانت تدعي الإسلام فلماذا تستهدف الأهالي في شهر رمضان وتحرق محاصيل المزارعين، نناشد العالم وكل من يسمع صوتنا لوضع حد للظلم الذي يقوم به أردوغان، فهو لا يقتل الإنسان فقط، هو يقتل الطبيعة أيضاً".

كما واستنكرت المواطنة خديجة محي الدين وهي من أهالي مدينة كوباني قيام جنود من الجيش التركي بإحراق محاصيل المزراعين، وأضافت "ماذا تريد تركيا من الكرد، دائماً تهددنا وتهاجمنا، والآن تهاجم المزارعين وتحرق محاصيلهم الزراعية، هي تقوم بالمجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، لا يكفيها هذا حتى تقوم بإحراق محاصيل المزراعين".

ويتساءل المواطن عثمان سليمان عما تريده تركيا عبر هجماتها وانتهاكاتها الأخيرة، وتابع "منذ عام ونحن نهتم بمحاصيلنا المزروعة وتأتي تركيا لتحرقها الآن، لتعلم تركيا أننا سنقف بوجهها ولن ندعها تحتل أرضنا".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً