أهالي كوباني يستقبلون رمضان وغلاء الأسعار يسيطر على الأسواق

يستقبل أهالي مقاطعة كوباني أول أيام شهر رمضان على أمل أن يكون شهر خير ومحبة، لكن غلاء الأسعار الذي يسيطر على الأسواق يخلق مشكلة لدى الأهالي وخاصة ذوي الدخل المحدود.

كما هو الحال في كل عام، يستقبل العالم الاسلامي وأبناء مناطق شمال وشرق سوريا شهر رمضان هذا العام على أمل أن يكون شهر خير ومحبة ووسيلة لنشر السلام.

بحلول أول أيام رمضان، تشهد الأسواق حركة ملحوظة وتتزين بأنواع عدة من المأكولات والحلويات والمشروبات التي تنتشر بشكل خاص في هذا الشهر، والذي يعتبره المسلمون شهراً فضيلاً.

وكما هو الحال في مدن العالم الإسلامي، استقبلت مدينة كوباني شهر رمضان، لكن غلاء الأسعار الذي يسيطر على السوق يتسبب بمشكلة لدى الأهالي وخاصة ذوي الدخل المحدود.

يقول المواطن محمد علي بأنه "يتوجب على أصحاب المحلات والتجّار أن يحكّموا ضمائرهم ولا يربطوا أسعار المواد بالدولار، وعليهم جني الأرباح على قدر معقول".

ونوّه إلى أن "على البائع إلقاء نظرة على جيوب الفقراء الذين لا يملكون القدرة الكافية لتأمين احتياجاتهم اليومية، ندعوهم لتخفيف العبء في هذا الشهر على أقل تقدير".

ويرى بعض التجار أن ارتفاع أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وهو نتيجة لتدهور الاقتصاد السوري، يساهم في غلاء أسعار المواد في الأسواق، لكن الأهالي يقولون أن التجار يستخدمون هذا الأمر لمضاعفة الأسعار.

يقول صاحب إحدى محال بيع الخضار خليل محمد بأن "المواصلات وطول الطرقات ودفع آجار الشحن والجمارك تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وليس ارتفاع سعر صرف الليرة أمام الدولار فقط". وأكّد بأنهم يحاولون على قدر المستطاع تخفيف العبء على الأهالي.

ويساهم الحصار المفروض على المنطقة من جميع الجهات في ارتفاع الأسعار، نتيجة السياسات المعادية للدول الجارة تجاه المنطقة.

وتؤكد المواطنة أمينة حسين وهي إحدى نساء كوباني بأنهم يعانون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأضافت: "ليس بإمكاننا تلبية احتياجاتنا اليومية لأن وضعنا المادي صعب، نناشد أصحاب المحلات لخصم أسعار وبيع المواد بأثمان مقبولة".

ويعاهد عبد القادر خليل، وهو يملك محلا تجارياً، بأنهم سيقومون بتخفيض أسعار المواد بقدر المستطاع نظراً للوضع المعيشي الصعب للأهالي.

ويؤكّد الرئيس المشترك للجنة التموين في مقاطعة كوباني أحمد دابان أنهم سيقومون بجولات مكثّفة لمراقبة الأسعار في الأسواق مع بداية شهر رمضان لضبط الأسعار وهو ما سيخفف العبء على الأهالي.

ولفت إلى أن استيراد البضائع من الخارج ودفع آجار شحن البضائع من مسافات طويلة يساهم في غلاء الأسعار.

(ج)

ANHA   


إقرأ أيضاً