أهالي كوباني ومنبج يجنون محصول الفستق  الحلبي

بدأ مزارعو الفستق الحلبي في منطقة منبج ومقاطعة كوباني شمال سوريا بجني محاصيل الفستق الذي يزرع في المنطقتين على مساحات واسعة.

منذ نحو اسبوع، بدأ مزارعو الفستق الحلبي بجني محاصيل الفستق الذي يعتبر من أحد أهم مصادر الدخل لدى سكان مقاطعة كوباني ومنطقة منبج، حيث تمتاز المنطقتان بكثافة أعداد أشجار الفستق المتواجدة فيها مقارنة ببقية المناطق شمال شرقي البلاد.

وتوجد عشرات الآلاف من أشجار الفستق المثمرة في القرى الجنوبية والغربية من مقاطعة كوباني، هذا عدا عن آلاف الأشجار التي تمت زراعتها حديثاً والتي لن تثمر قبل 8 أعوام من الآن.

وفي منبج، تنتشر أشجار الفستق في القرى الغربية, وتعتبر قرية العسلية أهم مناطق زراعة الفستق الحلبي وتتجاوز مساحة الأراضي المزروعة 750 هكتار.

ويعتبر الفستق الحلبي من أكثر المنتوجات الزراعية طلبا في الأسواق, حيث يعتبر من أهم أنواع المكسرات بالإضافة إلى استعماله في أشهى الأطباق مثل الحلويات.

وتبدأ عملية جني الفستق منتصف شهر آب/أغسطس من كل عام، بعد أشهر عدة من العناية بها حتى تصبح الثمار ناضجة.

ويستمر موسم جني الفستق قرابة الـ20 يوماً، ويباع سعر الكيلو غرام الواحد من الفستق محلياً بسعر يتراوح فيما بين 1500 ليرة سورية و3000 آلاف ليرة، ويختلف السعر حسب طريقة البيع.

إذ يباع الفستق مع العراميش بسعر يتراوح فيما بين 1500 و1700 ليرة في الوقت الحالي، وهو سعر قابل للارتفاع دائماً.

ويباع الفستق نظيفاً من العراميش(الحبوب الخضراء فقط) بسعر يصل إلى 3000 ليرة سورية.

وهناك أنواع عدة من الفستق الحلبي تزرع في المنطقة وبمقدمتها "الفستق التركي"، إضافة إلى "العاشوري" و "الباتوري".

ولم يكن موسم العام الحالي من الفستق الحلبي ذات انتاج وفير، إذ كان الموسم الفائت أكثر انتاجاً، وبطبيعة الحال، فأشجار الفستق لا تنتج كل عام.

وزادت الرغبة في زارعة الفستق في المواسم الأخيرة ويعتبر من أفضل المحاصيل بالنسبة للمزارعين كون هذه الأشجار لا تحتاج إلى المياه الكثيرة, وتدر انتاجاً وفيرا.

وتعود كمية إنتاج أشجار الفستق حسب اهتمام ورعاية المزارعين للأشجار، من خلال رش المبيدات الحشرية وسقايتها بشكل جيد لمنع تفشي الآفات الحشرية التي تُصيب الأشجار, وهذا العام شهدت المنطقة أمطاراً غزيرة وفّرت على المزارعين  سقاية الأشجار في  فصل الشتاء.

وفي قرية العسلية غربي منبج، قال مصطفى الأحمد ،أحد المزارعين الذي يملك ما يقارب 140 شجرة "محصول الفستق الحلبي يعتبر مصدر رزق الأهالي في المناطق التي يزرع فيها, وبأنهم  يبدؤون بقطاف الفستق في ساعات الصباح, وتبلغ  أجرة اليد العاملة 1000 ليرة".

 (ج)

ANHA


إقرأ أيضاً