أهالي كركي لكي نستمد العزم من مقاومة ليلى كوفن ورفاقها

 قال عدد من أهالي كركي لكي إن أفكار أوجلان التحررية قضّت مضاجع الدول الاستعمارية، مؤكّدين أن تشديد العزلة هو امتداد للمؤامرة الدولية ضد أوجلان، كما عبروا عن دعمهم ومساندتهم لفعالية الإضراب عن الطعام للمطالبة برفع العزلة.

مع استمرار حملة الإضراب عن الطعام في السجون التركية ومختلف المدن الكردستانية والعالمية، المُطالبة برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان. تتصاعد فعاليات المساندة للحملة.

أهالي كركي لكي الذين يتابعون الحملة أكّدوا تضامنهم مع المضربين عن الطعام وأكّدوا أنهم يستمدون العزم من هذه المقاومة لمواصلة النضال.

المواطن محمد جميل عبّر في حديث لوكالتنا عن وقوفه إلى جانب "المقاومة التاريخية التي تبديها البرلمانية ليلى كوفن وكافة المضربين عن الطعام من أجل رفع العزلة عن القائد أوجلان".

جميل تطرق إلى المؤامرة الدولية ضد قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وقال بهذا الصدد " التاريخ خير دليل لمعرفة الشعوب وصراعها مع الحكام الجائرين، الدول المستعمرة التي خططت للمؤامرة كان لها تاريخ حافل باضطهاد الشعوب واستعبادها. لأن أفكار القائد هي  المثل الأعلى لجميع الشعوب المُضطَهدة والتي ستُغير كافة الأنظمة القمعية التي تسعى لبسط سيطرتها على الشعوب في الشرق أوسط ".

جميل أشار إلى الهدف من المؤامرة الدولية وكذلك من العزلة المفروضة على أوجلان هو إبعاده عن شعبه، وبشكل خاص بعد الانتصارات التي تحققت في روج آفا بفضل أفكار وفلسفة أوجلان.

وأضاف محمد جميل" على الرغم من وصول أفكار الحرية إلى جميع شعوب الشمال السوري، ولولا العزلة التي طالت شخص القائد أوجلان كنا سنحقق بالإضافة للانتصارات التي حققناها أضعافاً مضاعفة من النجاحات، لأن هدف القائد ليس فقط الشعب الكردي بل هدفه جميع شعوب الشرق الأوسط".

وأنهى محمد جميل حديثه بالقول "جميعنا نجد أنفسنا ندين لفلسفة القائد أوجلان، كما نجد أنفسنا مرتبطين بأرضنا، ونجد في الديمقراطية نهجنا، يجب أن نجعل من مقاومة ليلى كوفن وناصر ياغز، والتي أصبح سجن آمد قلعةً لمقاومتهم ونهجاً للنضال، ونحن نستمد العزم والقوة من هذه المقاومة ونجدد العهد لجميع المضربين عن الطعام بأن نكون إلى جانبهم بكل ما نملك من قوة".

 عضو لجنة الصلح في كركي لكي صالح الأحمد أكّد في مستهل حديثه إن أفكار أوجلان هي "مشكلة تعترض طريق الأنظمة التي عاثت في أرضنا فساداً" وأضاف "فكر القائد عبد الله أوجلان وفلسفته ونهجه الثوري الذي فتح الطريق لجميع الشعوب الثائرة، قضّ مضاجع الدول الاستعمارية خوفاً من أفكاره التحررية الإنسانية التي تطالب بتحرير الشعوب".

وتابع أحمد حديثه: "إلا أن فكر القائد وفلسفته أنارت عقول الملايين من الشعوب، بخاصة في ظل ثورة روج آفا، وأن هذه الأفكار النيرة لم تلائم الأنظمة السلطوية التي أرادت جعل الشعوب في الشرق الأوسط شعوباً مسلوبة الإرادة، وضعيفة لا تملك القوة في مواجهة من يسعى دائما إلى كسر روح الحياة لديهم".

 وأضاف صالح الأحمد "نحن نساند أي مقاومة أو  فعالية تهدف لتحطيم سجن إمرالي، ولاسيما المقاومة البطولية للبرلمانية ليلى كوفن، ورفاقها في سجون الدولة الفاشية التركية. القائد أوجلان كرّس حياته من أجل الشعوب المضطهدة، وإننا سنناضل ونطالب بالحرية للقائد أوجلان، ونقف مع جميع المضربين من أجل حرية القائد".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً