أهالي قرية باشمرة: سنبقى في قريتنا ولن نخرج منها

أشار أهالي قرية باشمرة في ناحية شيراوا بعفرين، إلى أنهم لن يتركوا قريتهم وسيبقوا صامدين في وجه هجمات الاحتلال التركي، وحصار النظام السوري لهم ببقائهم في القرية، وقالوا: سنبقى في قريتنا ولن نخرج منها.

لم تسلم قرى ناحية شيراوا في عفرين  من هجمات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي بعدما هاجم واحتل مدينة عفرين وقراها، فيما يسعى الاحتلال ومن خلال قصفه المستمر لإفراغ القرى وتنفيذ سياسته في التغيير الديمغرافي.

قرية باشمرة في ناحية شيراوا، التي تتعرض  بشكل يومي لهجمات بقذائف جيش الاحتلال التركي من جهة، ومحاصرة من قبل النظام السوري من جهةٍ أخرى،  أغلقت فيها المدارس منذ أكثر من أسبوع، خوفاً من وقوع مجازر بحق الطلبة، ويضطر الأهالي إلى الاحتماء في الأقبية نتيجة القصف المكثف على القرية .

وخلال رصد وكالة أنباء هاوار لآثار قصف الاحتلال التركي، ووضع القرية، تحدث أهالي قرية باشمرة، عن الهجمات الوحشية للاحتلال .

نجم الدين محمد أحد سكان القرية قال : يستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بوحشية وبعشرات القذائف قريتنا،  وتتركز قذائفه على منازل وممتلكات المدنيين العزّل، وهذا ما تسبب باستشهاد وإصابة مدنيين أبرياء بينهم أطفال.

ونوّه نجم الدين أنهم يتصدون لهجمات الغزو التركي بمقاومتهم، وصمودهم داخل أرضهم في القرية، ويضطرون للالتجاء إلى الأقبية لحماية الأطفال، ويجدون صعوبة بالغة في نقل البعض من ذوي الاحتياجات الخاصة.

في حين قال الطفل أحمد نبو "هجمات الدولة التركية الوحشية منعتنا من التوجه إلى مدارسنا وإتمام تعليمنا، كما حدث أثناء هجماته بطائراته الحربية على عفرين قبل عامين.

 كانت القذائف تسقط بالقرب منا، ما أدى إلى إصابة صديق لي ، فنحن ومنذ ما يقارب الأسبوع لم نداوم في مدرستنا".

ومن جانبها قالت المواطنة عائشة حميد: "نتعرض لهجمات وحشية وممارسات إجرامية من قبل النظام السوري، وجيش الاحتلال التركي في الوقت ذاته، حيث أنه منذ 4 أيام لم نستطع الخروج من منازلنا، إثر استمرار القصف العشوائي، ووقوع جرحى وشهداء مدنيين في القرية".

وأكدت أنهم متمسكون بقريتهم،  ولن يخرجوا منها مهما زاد جيش الاحتلال التركي من وحشيته.

وتحدث المواطن حسين هلو أن قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خلق توتراً وفوضى في القرية، "إننا نواجه مصاعب ومأسي يومية لارتكاب تركيا مجازر في حقنا واضطرارنا للالتجاء إلى الأقبية، مما يزيد من المعاناة التي نعيشها وسط الحصار والهجمات العشوائية".

وبدورها أشارت المواطنة ألماز علو إلى أنهم يواجهون هجمات الاحتلال التركي منذ أكثر من 4 سنوات، والتي ازدادت خلال الأسبوع الجاري.

هذا وتشهد قرى ناحية شيراوا في عفرين قصفاً متكرراً لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته والذي يستهدف المدنيين بشكل مباشر .

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً